يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

26 أبريل 2009 
نظرية المحاسبة
 جامعة الجزائركلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير  قسم علوم التسيير                                                                         فرع:محاسبة            2008-2009  مفهوم و طبيعة المحاسبة و أهميتها:  1-مفهوم المحاسبة:مما لاشك فيه أن المحاسبة كعلم اجتماعي لابد آن يرتبط تعريفها بالبيئة و المحيط الاقتصادية و الاجتماعية و القانوني بل و السياسي السائد في هذا الوقت أو ذاك، علما أن المحاسبة تأثرت بالعديد من فروع العلم والمعرفة كما وأنها واكبت عملية تطور المجتمع البشري و ممارسة الإنسان للأنشطة الاقتصادية المختلفة.المحاسبة هي علم الحسابات ووسيلة لتحقيق الغايات و الأهداف المختلفة وليست غاية بحد ذاتها إذ تشمل على مجموعة من المبادئ و الأسس و القواعد التي تستعمل في تحليل العمليات المالية عند حدوثها. المحاسبة علم وفن تختص بتسجيل و تلخيص وتبويب الأحداث المالية بصورة لها دلالات و أهميتها في ترشيد القرارات على مختلف المستويات. المحاسبة هي عبارة عن نشاط خدمي مالي أساسا وذلك لوحدة اقتصادية معينة مفيدة في اتخاذ القرارات الاقتصادية.2-أهمية المحاسبة: 1- إنتاج وخلق المعلومات المحاسبية ذات الطابع المالي و المحاسبي2- قياس الأداء الاجتماعي للحكم على مستوى كفاءة ذلك الأداء و اتخاذ القرارات اللازمةنشاة الحاسبة وتطورها التاريخي:المحاسبة بمفهومها العلمي المعاصر تعتبر أحد فروع العلوم الاجتماعية كما أنها تشترك مع العلوم التطبيقية في جوانب كثيرة. و الإنسان بصفته كائن بشري بهمه معرفة كل ما يحيط به لذا نجده يهتم بالمحاسبة بمفهومها البسيط منذ القدم و منذ ممارسته للأشكال البدائية و البسيطة من النشاط الاقتصادية.لذلك سوف نحاول التعرف على نشوء و تطور المحاسبة خلال الحضارات البشرية المختلفة و منها ميلي:1-المحاسبة في ظل الحضارة الأشورية:من المعروف أن ظهور المحاسبة في الحضارة الأشورية كان سابقا لظهور النقود بفترة طويلة مما أصبح الأسلوب السائد التبادل التجاري هو أسلوب المقايضة ما بين القبائل و الأقوام و الأفراد المنتجة و المستهلكة و هذا في ظل وجود فائض في الإنتاج،باستخدام رموز معينة و نقوش و رسوم على بعض مواد البناء و الأوراق الزراعية.2-المحاسبة في ظل الحضارة البابلية:تبين أن هناك تشريعات قانونية تنظم التعامل الاقتصادي من خلال ألواح من الطين ذات مقاسات مختلفة كانت تستخدم بمثابة سجلات محاسبية يشبه دفتر المسودة ليدون فيها عمليات المقايضة.3-المحاسبة في ظل الحضارة الفرعونية:إن مرحلة الحضارة الفرعونية تعكس تطورا في النشاط للاقتصادي و بالذات زيادة اللانتاج الزراعي بما استوجب حفظ الكميات الفائضة عن للاستهلاك في مستودعات و مخازن خاصة بمختلف أصناف المنتجات و هذا الواقع شكل سببا رئيسيا لزيادة الاهتمام بعملية مسك السجلات و تنظيم حركة المخزون من وارد و صادر و رصيد الذي يشكل أساس نظام الجرد المستمر المطبق في الوقت الحاضر.إن الاهتمام بتنظيم و مراقبة حركة المخزون لم تعد مقتصرة على المحاصيل الزراعية بل تعدته لتشمل الكنوز و الثروات الأساسية و الذهب و جميع ممتلكات الدولة في ذلك الوقت.4-المحاسبة في ظل الحضارة اليونانية:يعتبر الإغريق أول من استخدم حسابات لقياس المدفوعات و المقبوضات أي المداخلات و المخرجات وقد  اكتشفت بعض العمليات المحاسبية التي اعتبرت أساس المحاسبة في تلك الحضارة و التي بموجبها أصبح كل مدير منطقة معنية ملزما بإعداد حسابات يومية عن النشاطات و المعاملات التي تمارسها مقاطعته.ومما ساعد في تطور المحاسبة خلال هذه الحضارة هي ظهور النقود كوسيلة للتبادل التجاري و أساس للقياس المحاسبي.5- المحاسبة في ظل الحضارة  الرومانية:ان أهم ما يميز  الحضارة هو اهتمامها بمسألتي التشريع القانوني من جهة و التنظيم الإداري من جهة ثانية و هاتين الناحيتين ذات علاقة مباشرة بتدقيق و تنظيم و إدارة أموال الدولة و تنظيم شئونها المالية من وارد و ضرائب و أوجه إنفاقها.المحاسبة في ظل الحضارة الإسلامية:      إن ظهور الإسلام أضفى على النشاط الاقتصادي تطور بسبب الأحكام و المصادر الأساسية الأربعة التي استند عليها الإسلام في تنظيم و تطور الحياة الاقتصادية و الاجتماعية *مصدر الالتزام*: 1 - الدستور*بمثابة القرآن الكريم كشريعة للمجتمع الإسلامي* 2-  القانون *بمثابة السنة النبوية الشريفة*3- القرارات و اللوائح *تمثلها الأحكام التطبيقية للخلفاء الراشدين*4- التعليمات التفسيرية *فقه العلماء*    خصائص المحاسبة في الإسلام:من خلال تطور الفكر المحاسبي خلال الحضارات القديمة و التركيز على مرحلة الحضارة العربية و الإسلامية ،اتضح لنا إن المحاسبة كان لها وجود واضح و محدد في المجتمع الإسلامي منذ بدايته و طرأ عليها تطور ملموس على أثر توسع الفتوحات الإسلامية لكن ذلك لا يعني بأن ما كان قائما هو علم المحاسبة بالمفهوم الحديث بل بالمفهوم البدائي البسيط التي يغلب عليه الطابع الفني –المهني في مجال تسجيل الأحداث و المعاملات المالية.لذا لابد من التعرف على أهم خصائص المحاسبة في الإسلام و المتمثل فيما يلي:1- نظم الله تعالى في كتابه العزيز مسألة قياس الديون و إثباتها و التحقق من صحتها في قوله بعد بسم الله الرحمن الرحيم :*يا أيها الذين آمنوا إذا تدانيتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه*  صدق الله العظيم2- إن مصادر الثروة و زيادة الدخل بالمفهوم الإسلامي هو العمل على كسب الحلال بالطرق المختلفة المشروعة بما فيها التجارة في قوله تعالى:*و أحل الله البيع* و قول الرسول صلى الله عليه و سلم: *4 تسعة أعشار الرزق في التجارة* 3- اهتم الإسلام بحقوق العاملين في سداد أجورهم حسب المستوى في قول الرسول صلى الله عليه و سلم: *أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه*- إن الإسلام قد وضع قواعد أساسية في الحساب الضريبي.5- الإسلام وضع قواعد أساسية في محاسبة التركات *الإرث*.أهم العوامل و الأسباب التي ساهمت في تطوير المحاسبة:1- ظهور الدولة و انقسام المجتمع إلى طبقات و فئات اجتماعية .2- حصول فائض في الإنتاج الزراعي أدى إلى خلق نشاط التبادل التجاري.3- دور الحضارات القديمة في التطور الفكر المحاسبي.4- دور الحضارة الإسلامية في تطور الفكر الإسلامي.5- |أهمية السجلات منذ القديم لحفظ البيانات 6- أثر العلوم الرياضية في تطور الفكر المحاسبي7- تأثير الخط العربي على انتشار المحاسبة و تطورها8- ظهور النقود كوسيلة أو أداة للقياس و الدفع و المبادلة 9- ظهور أنماط مختلفة من الوحدات الاقتصادية10- أهمية المعلومات المحاسبية في اتخاذ القرارات 11- الاهتمام بمراقبة المخزون12- ظهور نظام القيد المزدوج13- الاهتمام بحسابات المخازن بصيغتها البدائية و البسيطة ذات الطابع الكمي14- استخدام الميزانية كأحد الأركان الأساسية لأي نظام محاسبي15- صدور العديد من التشريعات و القوانين و اللوائح16- أثار الأزمة الاقتصادية العالمية الأولى للرأسمالية على تطور الفكر المحاسبي 17- أثار الثورة الصناعية على تطور الفكر المحاسبي18- نشوء التكتلات الاقتصادية المحلية و الإقليمية و الدولية19- دور المنظمات المهنية و الجمعيات العلمية في مجال المحاسبة 20- دور شبكة الانترنت و الطابع الديناميكي للمحاسبةمبادئ المحاسبة:تسجيل العمليات المحاسبية و تقديم النتائج حسب شروط معينة للتعارف عليها عموما تسمى المبادئ المحاسبية ،إنها قواعد عرفية تطورت مع الزمن وأصبحت مطبقة هنا وهناك ، و هي في تطور مستمر شأنها في ذلك شان المحاسبة مما أدى إلى رفض بعضها و ظهور مبادئ أخرى جديدة معوضة.من المبادئ الأساسية المتعارف عليها عموما هي:1- مبدأ استقلالية الدورات والنتائج الدورية:يعني إن نتيجة كل دورة مستقلة عن سابقتها وأيضا عن نتيجة الدورة اللاحقة و يتحقق ذلك بتحميل كل نتيجة الدورة بالعمليات الخاصة بها.2- مبدأ الحيطة و الحذر:حسب هذا المبدأ لا تسجل الإرادات إلا إذا تحققت و العكس بالنسبة للنفقات إذ يجب تسجيل كل نفقة محتملة الحدوث و لكن هذا لا يعني السماح بتكوين مؤونات و احتياطات خيالية مبالغ فيها.3- مبدأ استقرارية الدورة النقدية:حسب هذا المبدأ أن قيمة وحدة النقود مستقرة، ولا تتأثر قيمتها الشرائية بتغيرات الواقع المعاش وعليه تسجل العمليات بقيمتها الفعلية التاريخية.  4- مبدأ ثبات واستمرارية الطرق المحاسبية:حسب هذا المبدأ فان طرق التسجيل و التقييم المحاسبة ثابتة من دورة إلى أخرى.كل تغيير لابد من الإعلان عنه و تبريره للموافقة عليه، و في جميع الحالات يجب أن لا يؤثر أبدا عن مدى صدق م سلامة الحسابات5- مبدأ القيد المزدوج:يقضي هذا المبدأ بان على محاسبي المؤسسات تسجيل العمليات بطريقة القيد المزدوج لما له من فوائد كبيرة في اكتشاف الأخطاء. يشترط في القيد المزدوج أن كل عملية محاسبية تسجل تساوي مجموع المبالغ المسجلة في الأطراف المدينة للحسابات الأولى و مجموع الحسابات الدائنة للحسابات الثانية، أي يشترط توازن الحسابات وذلك بالنسبة لكل عملية. 6- مبدأ عدم الفصل بين الميزانية الافتتاحية و الميزانية الختامية:يقضي هذا المبدأ بان الميزانية الختامية لسنة *ن* هي نفسها للميزانية الافتتاحية لسنة *ن+1*.العلاقة بين المحاسبية و العلوم الاجتماعية الأخرى:*سنحاول من خلال هذه النقطة إبراز أوجه العلاقة و التكامل بين علم المحاسبة و بعض العلوم الاجتماعية و التطبيقية والتقنية الأخرى.و لكي نبرز هذه العلاقة يستلزم منا تحديد موقع علم المحاسبة ضمن هيكل العلوم و المعرفة منطلقين من المصدر الأساسي لجميع العلوم ألا و هو الفلسفة.إذ من المعلوم آن الفلسفة قد ظهرت منذ آلاف السنين قبل الميلاد و بعد تنامي الوعي الاجتماعي للإنسان  وازدياد حاجته أصبح مضطرا للتفكير و البحث عن الحلول لجميع المشاكل و الظواهر الطبيعية التي تواجهه أثناء ممارسته لحياته اليومية مما ترتب عليه نشوء وظهور بعض الفروع المتخصصة إذ ظهرت في بداية الأمر العلوم الطبيعية و الكيميائية و الفلكية و الرياضية و في مرحلة لاحقة ظهرت واستقلت العلوم الاجتماعية و الإنسانية عموما ليتفرع عن هذه الأخيرة العلوم الاقتصادية والإدارية وضمن هذا الإطار تفرعت العلوم المالية و المحاسبية.لذا على المحاسب عندما يمارس أعماله لايمكن له أن يؤدي هذا العمل بشكل جيد و فعال ما لم يكن ملما بل العديد من العلوم الأخرى التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بعلم المحاسبة*لذلك لابد لنا أن نبرز هذه العلاقة الموجودة بين علم المحاسبة و العلوم الاجتماعية الأخرى:  1- العلاقة بين علم المحاسبة وبين علم إدارة الأعمال:مما لاشك فيه أن العلاقة التي تربط كلا من المحاسبة وإدارة الأعمال رابطة قوية تحكمها أسس و توجيهات و إجراءات متداخلة و متكاملة لدرجة أن التخصص النوعي في الجامعات و الكليات و المعاهد العليا التي تدرس فيها العلوم الاقتصادية عموما يدمجان تخصص المحاسبة و إدارة في كثير من أحيان في قسم واحد و هذا ماكان سائدا في العديد من الجامعات العربية.إن ذلك التداخل ليس على المستوى الاكادمي فحسب بل على المستوى المهني و الوظيفي أيضا ، إذ نجد أن المحاسبة و إدارة الأعمال يكملان بعضهما البعض للقيام بعملية صنع واتخاذ القرار من قبل المسؤول الإداري الذي يجمع التخصصين و الذي يصطلح عليه في كثير من الأحيان ب: *مدير الشؤون المالية والإدارية* لذا لا يمكن لنا أن نتجاهل الترابط و التكامل بل التداخل بين كل من المحاسبة والإدارة وان التنظيم الإداري الجيد لا يكفي دون توفر محاسبي جيد علما أن توفر الأول يعتبر شرطا أساسي لتأمين الثاني.إن تلك العلاقة بين المحاسبة و إدارة و الخدمات المتبادلة بينهما لا يترتب عليه انصهار احدهما تحت لواء الفرع الآخر بل لكل منهما مجال مستقل لكنه مكمل للأخر.2-علاقة علم المحاسبة وعلم الاقتصاد:لتعرف على طبيعة هذه العلاقة لابد من التعرف على مفهوم علم الاقتصاد في حد ذاته، إذ ينظر إلى الاقتصاد على أساس كونه علم يدرس حلقات الإنتاج و التبادل و التوزيع والاستهلاك و يركز في دراسته  على المشكلة الاقتصادية المتمثلة بضرورة الاستغلال العقلاني و الأمثل للموارد الاقتصادية النادرة و المتاحة بهدف إشباع الحاجات المتزايدة،و بما أن علم المحاسبة يعتبر احد فروع علم الاجتماع فتجدها قد ظهرت لتلبية حاجيات الإنسان لتامين المعلومات المحاسبية.و يمكن القول أن المحاسب من خلال تطبيقاته العملية يساعد الاقتصادي في الحكم على صحة الفرضيات و بعد التأكد من صحتها يتم تعميمها على شكل مبادئ و معايير اقتصادية مقبولة تساهم في تطور النظرية الاقتصادية التي يعود و يستفاد منها المحاسب بحد ذاته.3-علاقة علم المحاسبة وعلم القانون:العلاقة بين علم المحاسبة وعلم القانون تبدأ من إنشاء المؤسسة و بداية ممارستها أعمالها و تطبيقها النظام المحاسبي.لذلك على المحاسب أثناء تطبيقه للمراحل المحاسبية أن يكون ملما بكثير من الجوانب القانونية: قوانين التجارة و الشركات والضرائب و قانون العمل والضمان الاجتماعي بالإضافة إلى اللوائح المالية الخاصة بالمؤسسة.ومما يجسد العلاقة المشتركة بين المحاسبة والقانون نجد أن الشخص الذي يبدي رأيه الفني بصفة العمل المحاسبي و مصداقية القوائم المالية ، يجب أن يكون محاسبا وقانونيا معا و لذلك يصطلح على المحاسب القانوني عموما بمصطلح*المحاسب القانوني*4-علاقة علم المحاسبة وعلم الإحصاء:ترتبط المحاسبة و الإحصاء بعلاقة وطيدة إذ نجد أن المحاسبة تستخدم العديد من الأساليب الإحصائية في عرض البيانات:أسلوب تبويب و تصنيف الأحداث و المعاملات المالية وما نجد عنها من بيانات محاسبية.كما أن المحاسب و الإحصائي يعتمدان معا علي البيانات و ذلك بهدف تحليلها و الاستفادة منها في التوصل إلى نتائج و حقائق محددة.كما أن الإحصائي يعتمد على المحاسب من خلال تقديم هذا الأخير للبيانات التحليلية والتفصيلية التي تعبر عن مختلف الأنشطة التي يقوم الإحصائي بتحليلها و ربط المتغيرات بين تلك النتائج.لذا يمكننا القول أن العلاقة بين المحاسب والإحصائي هي علاقة تبادلية يخدم كل منها الآخر في تامين البيانات اللازمة لعمله. 5-علاقة علم المحاسبة وعلم الرياضيات:تعتمد المحاسبة في تحقيق القياس أساسا على الأساليب الرياضية بل وحتى باستخدام المعادلات الرياضية و الجبرية في التعبير عن أساليب التعادل و تحليل التكاليف.كما أن لو عدنا إلى تاريخ تطور المحاسبة لوجدنا أن أساس ظهور علم الجبر و ظهور الرقم و أنظمة العد المختلفة تشكل الأساس العلمي لظهور المحاسبة.أنواع المحاسبة:على المستوى الوطني:المحاسبة الوطنية:*القومية*هي أداة ملاحظة و تحليل التدفقات النقدية و العينية في بلد ما في فترة معينة و تقوم بتبيان العلاقات بين القطاعات الاقتصادية في هذا البلد.المحاسبة العمومية:*الحكومية*هي مجموعة القواعد التقنية و النصوص القانونية و الإجراءات الإدارية الموضوعة لضبط كيفية تنفيذ الميزانية العمومية من طرف الأعوان المكلفين بذلك مع تحديد الالتزامات و المسؤوليات كل واحد منها.محاسبة المؤسسات: تنقسم إلى ثلاث:

*المحاسبة الإدارية:

 المحاسبة الإدارية هي معلومات تستخدم داخل المؤسسات أو الشركات وتكون غير معلنة (سرية) ولا يمكن الوصول لها أو الاطلاع عليها إلا من عدد قليل من المستخدمين من متخذي وصناع القرار غالبا، وتنقسم إلى:

1-محاسبة الموارد البشرية: تهتم برسملة الموارد البشرية و جعلها من موجودات الشركة ،حيث تقوم بحساب نفقاتها*من تدريب...* و تقوم بتحديد العمر الإنتاجي المحدد للمورد و تحديد قسط الامتلاك بمعنى آخر تهتم بالأصول الإنسانية للمنظمة و تقدير قيمتها الاقتصادية الحالية و المتوقفة و رصد التغيرات التي تطرأ عليها خلال الزمن و تقديم المعلومات اللازمة عن ذلك للإدارة لمساعدتها في اتخاذ القرارات اللازمة بشان قواها العاملة.2-المحاسبة التحليلية: وهي تطبيق لمبادئ المحاسبة العامة في تسجيل و توزيع نفقات المؤسسة، مهمتها الرئيسية هي تحليل تكاليف المؤسسة بكافة مراحلها و تقديم كل البيانات و المعلومات التي تساعد الإدارة في أحكام الرقابة على عناصر التكلفة ،كما تمكن الإدارة من تحديد تكلفة الوحدة المنتجة و تحقيق الكفاءة الإنتاجية و الربح المطلوب و بالتالي استمرار المؤسسة في السوق.*المحاسبة التقديرية: و هي محاسبة تقوم بجميع المعلومات المحاسبية و إحصائها بغية التنبؤ لفترات مستقبلية ثم المقارنة ما بين التقديرات و ما أنجز فعلا.*المحاسبة العامة: هي مجموع المبادئ و الأسس و القواعد التي تقوم بتسجيل عمليات النشاط معبر عنها بوحدات نقدية في مستندات قانونية *اليومية*، وتختص بالشركات التجارية و الصناعية و الخدماتية و تستقل هذه الأخيرة بمحاسبة خاصة، وتتكون من:محاسبة الشركات: وهي فرع من المحاسبة العامة حيث تعني بتسجيل عملية إنشاء و تكوين المؤسسة.محاسبة التضخم: جاءت إلى تعديل القوائم المالية *محاسبة الكلفة التاريخية* بالوحدات النقدية بمعنى أن تعديل أرقام عناصر القوائم المالية ذات القيمة الشرائية غير المتجانسة إلى أرقام ذات قيم موحدة و متجانسة و ذلك باستخدام الأرقام القياسية.محاسبة الضريبية: تقوم بتحديد الربح في الميزانية وطرق قياسه و نظريات تحديده من الناحية الفنية،كما تناقش الأرباح و الخسائر و الاستهلاك بقصد تحديد الوعاء الضريبي. المحاسبة الاجتماعية: هي المعلومات الاجتماعية التي تقيس مقدار ما أصاب المجتمع من أضرار نتيجة ممارسة المنشاة نشاطها الاقتصادي و كذلك مقدار المنافع التي عادت إلى المجتمع.بالإضافة إلى محاسبة البيئية والمحاسبة البترولية ومحاسبة الأجور...الخ *على المستوى الدولي:المحاسبة الدولية:تتميز المحاسبة الدولية بأنها تقدم معلومات عن المعاملات و العمليات الخارجية المتعلقة بالمنشآت متعددة الجنسيات، كما أن مستخدمي هذه المعلومات تختلف مواقع إقامتهم عن موقع الوحدة الممكنة التقرير.كما أنها نظام عالمي تتبناه جميع الدول عن طريق وضع مجموعة من المبادئ و المعايير المحاسبية المقبولة قبولا عاما على المستوى الدولي كما يتم تحديد الأساليب و الطرق المشتقة من تلك المبادئ و المعايير وتطبيقها في جميع الدول وهذا هو الهدف النهائي للنظام المحاسبي الدولي. الفرق بين أنواع المحاسبة:الفرق بين المحاسبة العامة و المحاسبة الوطنية:
 المحاسبة الوطنية  المحاسبة العامة القاعدة أو المبدأ 
القيمة السوقية الجارية                التكلفة التاريخية أساس التقييم 
 تتمسك بالقيمة المضافة حيث يتم استبعاد الأرباح و العمليات الداخلية بين القطاعات تحدد عن طريق مبدأ مقابلة عناصر المصروفات بالإرادات قياس الأرباح
عند تقويم المخزون يتم استبعاد أي أرباح أو خسارة دفترية عن طريق إعادة تقدير المخزون يتم تقويم عناصر المخزون وفقا لطرق مختلفة الشائع منها السوق أو التكلفة أيهما اقل تقويم المخزون
 الفرق بين أهداف المحاسبة العمومية وأهداف المحاسبة الوطنية:
أهم أهداف المحاسبة الوطنية أهم أهداف المحاسبة العمومية
1-إظهار العلاقة بين قطاعات الدولة المختلفة. 2- قياس الدخل القومي و بيان مصادره. 3- بيان مدى مساهمة كل قطاع من قطاعات الدولة في هذا الدخل القومي. 4- إعداد جدول المدخلات و المخرجات على المستوى القومي.        1-التسجيل الدفتري للعمليات المالية الحكومية. 2-توفير البيانات المختلفة التي تلائم احتياجات الأطراف المختلفة. 3-المساعدة في تحقيق الرقابة على الأموال العامة لحماية هذه الأموال من أي تصرفات غير مطلوبة. 4-مساعدة أجهزة الرقابة الداخلية و الخارجية في تحقيق مهامه.
 
 الفرق بين المحاسبة العمومية و المحاسبة العامة والمحاسبة الوطنية:
المحاسبة الوطنية   المحاسبة العمومية   المحاسبة العامة   بيان
- قياس الدخل القومي- تحديد نصيب كل قطاع من هذا الدخل - هدف رقابي- هدف اداري- الالتزام باللوائح - تحديد النتيجة- المركز المالي من حيث الهدف
تهتم بمجموعة من الوحدات و بالتالي فان الوحدة المحاسبية تكون متعددة المستويات تمثل الوحدة المحاسبية مجموعة الموارد المالية المخصصة لتحقيق هدف معين تمثل الوحدة الاقتصادية كالشركة او النشأة الوحدة المحاسبية من حيث الوحدة المحاسبية
              المراجع: 1- كتاب مقدمة في نظرية المحاسبة:التأليف د/ النقيب كمال عبد العزيز .2- كتاب محاسبة الموارد البشرية: تأليف د/على محمد عبد الوهاب.                                                                                    د/ سعيد عامر.3- كتاب المشاكل المحاسبية المعاصرة.4- كتاب المحاسبة العامة: تأليف د/ محمد بوتين.5- محاضرة المحاسبة العمومية : د/ اسود،*جامعة الجزائر*.6- محاضرة المحاسبة المعمقة:د/ بن ربيع، *جامعة الجزائر*.7- محاسبة الدولية: فرديريك تشوي، كارول آن فروست، جاري مييك. 8- المحاسبة الدولية [مع التطبيق العملي لمعايير المحاسبة الدولية] : يوسف محمد جربوع*2002*               
Admin · شوهد 1491 مرة · 7 تعليق
26 أبريل 2009 
محاسبة البحث و التطوير
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية        جامعـة الجزائـركلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير    فرع علوم التسيير         تخصص محاسبة                                                   السنة الرابعـة          قسم خاص                 
السنة الجامعية 2008/ 2009   
مقدمة عامة...........................................................................………....03             ماهية وأهمية البحث والتطوير

I.                  مفهوم نشاط البحث والتطوير......................................………...04

II.              أهداف البحث والتطوير.......................................….……….....05III.           أهمية البحث والتطوير……………………………………………………05IV.           خطوات البحث العلمي والتطوير………………………………………...06V.              قياس نشاط البحث والتطوير……………………………………………08البحث العلمي حول العالم
                              I.      أهم العناصر التي تضمن تميز ونجاح المراكز البحثية الدولية…………………..09
                          II.      الإنفاق العالمي على البحث والتطوير………………………………………….10                       III.      البحث العلمي في الوطن العربي………………………………………………11                       IV.      الإنفاق العربي على البحث والتطوير.................................………….....12                          V.      البحث العلمي في خطر……………………………………………………….13                       VI.      المعوقات العلمية والعملية…………………………………………….…………14دور البحث العلمي الجامعي في خدمة التطور الصناعي
                              I.      تأثيرات البحث العلمي على الصناعة والشركات التابعة لها في مختلف مراحل العمل…16
                            II.      انعكاس تعاون الصناعة مع الجامعات على تطور البحث العلمي………………….18                          III.      معوقات التعاون……………………………………………………………20معيار تكاليف البحث والتطوير I.      نطاق المعيار………………………………………………………………...20II.  هدف المعيار………………………………………………………………...21III.     نص المعيار……………………………………………………………….21IV.     العرض………………………………………...……………………….22...V.  الإفصاح………………………………………………………………….……22وضعية البحث والتطوير في الجزائر
                              I.      الإجراءات المتخذة للنهوض بقطاع البحث والتطوير……………………….……24
                          II.      آفاق البحث والتطوير في الجزائر………………………………………...25الخاتـمــة…………………………………………….……….…….………28  مقدمة عامة:        في ظل التسابق التكنولوجي والثورة المعلوماتية, أضحت المعرفة ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتسعى حكومات الدول إلى رسم وتنفيذ الاستراتيجيات المؤهلة لاستيعابها, واكتسابها ونشرها.       ولقد أدى الوعي التاريخي بأهمية العلم التكنولوجي في الدول المتقدمة إلى تعظيم المنافع من أنشطة البحث والتطوير وذلك عن طريق تنظيم هذه الأنشطة, بالإعتماد على السياسات والتشريعات الكفيلة بدعم البحث العلمي والتطور التكنولوجي إلى جانب توفير البنية الأساسية والعمل على تكاملها, بالاضافة إلى تقوية الروابط بين عمليات الابتكار والتجديد والانتاج مع تنسيق السياسات بين الدول المتقدمة.        إن الفجوة الكبيرة بين الدول الصناعية والدول النامية والناتجة أساسا عن التفوق العلمي والتكنولوجي قد خلقت تحديا حقيقيا وعملت على تعميق التبعية ,وفي الوقت ذاته لا ترغب الدول صاحبة الاختراع والشركات العملاقة توريث أنماط التكنولوجيا ونتائج البحوث إلاّ بتكاليف باهضة وبشروط تعجيزية يصعب في الكثير من الأحيان على الدول النامية الوفاء بها.         وبالنظر إلى التكوين الوظيفي للبنية الأساسية للعلم والتكنولوجيا في جل الدول النامية ومن ضمنها الدول العربية, يلاحظ عدم قدرتها على ترقية أداء مؤسساتها وأجهزتها الوصية على أنشطة البحث والتطوير مع صعوبة تنسيق الجهود على المستويات القطاعية, فضلا عن صعوبة تطبيق نتائج البحوث العلمية في القطاعات الاقتصادية. إنّ التحقيق الفعال للبحث العلمي والتطوير التقني في الدول العربية مرهون بالرؤية الاجتماعية للعلم والمعرفة ومدى قدرة واستعداد أصحاب القرار على تطوير الهياكل والبنى وتشجيع ومكافأة الباحثين واعتبار العنصر البشري أساس المنهج التنموي.       وعلى ضوء ماتقدم يمكننا تحليل جوانب البحث من خلال المحاور التالية.               

ماهية وأهمية البحث والتطويـر

                                 I.      مفهوم نشاط البحث والتطويـر:       هو نشاط مقترن بالابداع والاضافة للمعرفة وتحويل النتائج التي تمّ التوصل إليها إلى سلع وخدمات مع العمل على تطوير العمليات والمنتجات بالشكل الذي يكسب المؤسسات ميزات تنافسية ولذلك فإن المنظمات أخذت توظف الموارد البشرية والمادية والمعلوماتية بإتجاه الاستفادة من البحث والتطوير في مجال زيادة عدد ونوع وتشكيلة السلع والخدمات, وزيادة الكفاءة الفاعلة لتحقيق المردود المناسب.       كما يمكن إعتبار البحث والتطوير ذلك النشاط المنهجي والمبدع الذي يهدف إلى زيادة المعرفة في جميع حقول العلم, بما في ذلك الحقول الانسانية والثقافية وفي هذا السياق يمكننا أن نميز بين البحث العلمي من جهة والتطوير من جهة أخرى. I .1.  البحث العلمـي:        هو عبارة عن الأنشطة الهادفة إلى زيادة ذخيرة المعرفة العلمية وتطبيقاتها على الواقع العلمي, ويمكن تصنيفه إلى قسمين: §        البحث الأساسـي:   وهو الجهود المبذولة بهدف الحصول على المعرفة العلمية المحددة وغير الموجهة بالضرورة إلى هدف محدّد أو تطبيقات محددة ولا يكون القصد منها الربح التجاري, بل تهدف بالأساس استكشاف وتفهم الظواهر والقوانين الطبيعية, وعلى الرغم من أن هذه البحوث العلمية الأساسية لا تهدف بالضرورة إلى إيجاد تقنيات جديدة أو تحسين تقنيات قائمة إلاّ أنها تساهم بشكل كبير في إبداع هذه التقنيات. §        البحث التطبيقـي:   يكون الغرض منه زيادة المعرفة لغرض اشباع حاجات ملموسة عن طريق إيجاد حلول لمسائل محددة سواء كان استنباط طرق انتاج جديدة أو ابتكار سلع وخدمات جديدة, ويختلف وزن هذا النشاط من مؤسسة إلى أخرى باختلاف حجم المؤسسة أو نوع نشاطها أو توجهات ادارتها. I .2.  التطويـر:    هو أي نشاط منهجي يعتمد على المعارف العلمية الموجودة والتي تم التوصل اليها عن طريق البحث أو الخبرة العلمية, والذي يكون الهدف منه هو انتاج مواد جديدة أو منتجات وآلات تستعمل في عمليات جديدة أو ادخال التحسينات المطلوبة على المنتجات والآلات والأنظمة المستعملة.                                II.      أهداف البحث والتطويـر:       هناك العديد من المجالات التي تستهدفها أنشطة البحث والتطوير يمكن إيجاز أهمها فيما يلي:ü           اكتشاف وتعزيز المعرفة وتوليد الأفكار والمفاهيم الجديدة.ü           تطوير, ايداع منتجات جديدة, وتحسين المنتجات الحالية.ü           إيجاد استخدامات جديدة للمنتجات الحاليةü           تحسين وتطوير عمليات الإنتاج.                          III.      أهمية البحث والتطويـر:    أصبحت الحاجة إلى البحث العلمي في وقتنا الحاضر أشد منها في أي وقت مضى حيث أصبح العالم في سباق محموم للوصول إلى أكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة المثمرة التي تكفل الراحة والرفاهية للإنسان وتضمن له التفوق على غيره.    وبعد أن أدركت الدول المتقدمة أهمية البحث العلمي وعظم الدور الذي يؤيده في التقدم والتنمية أولته الكثير من الاهتمام وقدمت له كل ما يحتاجه من متطلبات سواء كانت مادية أو معنوية, حيث كان البحث العلمي يعتبر الدعامة الأساسية للاقتصاد والتطور, والبحث العلمي يعد ركنا أساسيا من أركان المعرفة الإنسانية في ميادينها كافة, كما يعد أيضا السمة البارزة للعصر الحديث فأهمية البحث العلمي ترجع إلى أن الأمم أدركت أن عظمتها وتفوقها راجع إلى قدرات أبنائها العلمية والفكرية والسلوكية, ومع أن البحوث تحتاج إلى وسائل كثيرة معقدة وتغطي أكثر من مجال علمي وتتطلب الأموال الطائلة, إلاّ أن الدول المدركة لقيمة البحث العلمي ترفض أي تقصير نحوه لأنها تعتبر البحوث العلمية دعائم أساسية.   وأيضا فإن الإلمام بمناهج البحث العلمي وإجراءاته أصبح من الأمور الضرورية لأي حقل من حقول المعرفة بدءا من تحديد مشكلة البحث ووصفها بشكل إجرائي واختيار منهج وأسلوب جمع المعلومات وتحليلها واستخلاص النتائج.    وتزداد أهمية البحث العلمي بازدياد اعتماد الدول عليه ولاسيما المتقدمة منها لمدى إدراكها لأهميته في استمرار تقدمها وتطورها وبالتالي تحقيق رفاهية شعوبها والمحافظة على مكانتها, فالبحث العلمي يساعد على إضافة المعلومات الجديدة ويساعد على إجراء التعديلات الجديدة للمعلومات السابقة بهدف استمرار تطورها.    ويفيد البحث العلمي في تصحيح بعض المعلومات عن الكون الذي نعيش فيه وعن الظواهر التي نحياها وعن الأماكن الهامة والشخصيات وغيرها,ويفيد أيضا في التغلب على الصعوبات التي نواجهها سواء كانت سياسية أو بيئية أو اقتصادية أو اجتماعية وغير ذلك.       كما يفيد البحث العلمي الإنسان في تقصي الحقائق التي يستفيد منها في التغلب على بعض مشاكله كالأمراض والأوبئة أو في معرفة الأماكن الأثرية أو الشخصيات التاريخية أوفي التفسير النقدي للآراء والمذاهب والأفكار في حل المشاكل الاقتصادية والصحية والتربوية وغيرها, ويفيد في تفسير الطبيعية والتنبؤ بها عن طريق الوصول إلى قوانين عامة وكلية.    ويمكن القول:  إنه في وقتنا الحاضر أصبح البحث العلمي واحدا من المجالات الهامة التي تجعل الدول تتطور بسرعة هائلة وتتغلب على كل المشكلات التي تواجهها بطرق علمية ومرجع ذلك تأثير البحث العلمي في حياة الإنسان ينبع من مصدرين هما:     الأول : يتمثل في الانتفاع بفوائد تطبيقية حيث تقوم الجهات المسؤولة بتطبيق هذه الفوائد التي نجمت عن الأبحاث التي تم حفظها باستخدام المدونات وتسهيل نشرها بالطبع والتوزيع وطرق المخاطبات السريعة التي قضت على الحدود الجغرافية والحدود السياسية.     الثانـي : يتمثل الأسلوب العلمي في البحث الذي يبني عليه جميع المكتشفات والمخترعات, هذا الأسلوب الذي يتوخى الحقيقة في ميدان التجربة والمشاهدة ولا يكتفي باستنباطها من التأمل في النفس أو باستنباطها من أقوال الفلاسفة.   وتتجلى أهمية البحث العلمي – أكثر وأكثر- في هذا العصر المتسارع الذي يرفع فيه شعار البقاء للأقوى والبقاء للأصلح, إذ أصبح محرك النظام العالمي الجديد هو البحث العلمي والتطوير إذ أنّ هذا الأخير يساهم في العملية التجديدية التي تمارسها الأمم والحضارات لتحقيق واقع علمي يحقق رفاهيتها أي أن البحث العلمي يعمل على إحياء المواضيع القديمة وتحقيقها وبالتالي تطويرها للوصول إلى اكتشافات جديدة أما اجتماعيا يسمح البحث العلمي بفهم جديد للماضي في سبيل إنطلاقة جديدة للحاضر ورؤيا استشرافية للمستقبل. IV.           خطوات البحث العلمي والتطوير:       البحث العلمي يتألف من مجموعة من الخطوات تتمثل في الشعور بالمشكلة أو بسؤال يحير الباحث فيضع لها حلولا محتملة هي الفرضيات, ثمّ تأتي بعد ذلك الخطوة التالية وهي اختبار صحة الفرضيات والوصول إلى نتيجة محددة ومن الطبيعي أن يتخلل هذه الخطوات الرئيسية إجراءات مثل تحديد المشكلة وجمع البيانات التي تساعد في اختيار الفروض المناسبة والوصول إلى تعميمات ... وهكذا يسير البحث العلمي على شكل خطوات ومراحل لكي تزداد عملياته وضوحا إلاّ أن هذه الخطوات لا تسيير باستمرار بنفس التتابع ولا تؤخذ بطريقة كما أنها ليست بالضرورة مراحل فكرية منفصلة فقد يحدث كثيرا من التداخل بينها وقد يتردد الباحث بين هذه الخطوات عدة مرات كذلك قد تطلب بعض المراحل جهدا ضئيلا بينما يستغرق البعض الآخر وقتا أطول.       تختلف مناهج البحث من حيث طريقتها في اختبار صحة الفروض ويعتمد ذلك على طبيعة وميدان المشكلة موضع البحث, فقد يصلح المنهج التجريبي في دراسة مشكلة لا يصلح فيها المنهج التاريخي أو دراسة الحالة, وكثيرا ما تفرض مشكلة البحث المنهج الذي يستخدمه الباحث.        واختلاف المنهج لا يرجع فقط إلى طبيعة وميدان المشكلة بل أيضا إلى إمكانات البحث المتاحة, فقد يصلح أكثر من منهج في دراسة بحثية معينة ومع ذلك تحدد الظروف المتاحة أو قائمة المنهج الذي يختاره الباحث.       V.              تعدد مناهج البحث العلمي :       ترجمة كلمة منهج باللغة الإنجليزية  Method ونظائرها في اللغات الأوروبية ترجع إلى أصل يوناني هي: البحث أو النظر أو المعرفة, والمعنى الاشتقاقي لها يدل على الطريقة أو المنهج الذي يؤدي إلى الغرض المطلوب.        وفي ابتداء عصر النهضة الأروبية أخذت الكلمة مدلولا اصطلاحيا يعني أنها طائفة من القواعد العامة المصوغة من أجل الوصول إلى الحقيقة في العلم بقدر الإمكان , ويحدد أصحاب المنطق الحديث "المنهج " بأنه فن التنظيم الصحيح لسلسة من الأفكار العديدة إما من أجل الكشف عن الحقيقة حين نكون بها جاهلين, وإما من أجل البرهنة عليها للآخرين حين نكون بها عارفين وبهذا يكون هناك اتجاهان للمنهج من حيث اختلاف الهدف أحدهما يكشف عن الحقيقة ويسمى منهج التحليل, والثاني يسمى منهج التصنيف.       وعلى العموم فتصنيف مناهج البحث يعتمد عادة على معيار ما حتى يتفادى الخلط والتشويش, وعادة تختلف التقسيمات بين التصنيفات لأي موضوع وتتنوع بالنسبة لموضوع واحد آخر, فإذا نظرنا إلى مناهج البحث من حيث العمليات العقلية التي تواجهها أمكننا القول أن هناك ثلاثة أنواع من المناهج: ·        النوع الأول :  المنهج الاستدلالي أو الاستنباطي        وفيه يربط العقل بين المقدمات والنتائج أو بين الأشياء وعللها على أساس المنطق العقلي فهو يبدأ بالكليات ليصل إلى الجزئيات. ·        النوع الثاني :  المنهج الاستقرائي        وهو على عكس سابقته يبدأ بالجزئيات ليصل منها إلى قوانين عامة ويعتمد على التحقيق بالملاحظة المنظمة الخاضعة للتجريب والتحكم في المتغيرات المختلفة.   ·        النوع الثالث :  المنهج الاستردادي       يعتمد على عملية استرداد ما كان في الماضي ليتحقق من مجرى الأحداث ولتحليل القوى والمشكلات التي صاغت الحاضر.       فإذا أردنا تضيق مناهج البحث التجريبي وهو الذي يعتمد على إجراء التجارب تحت شروط معينة ومنهج المسح الذي يعتمد على جمع البيانات ميدانيا, بوسائل متعددة ويتضمن الدراسة الكشفية والوصفية والتحليلية ومنهج دراسة الحالة وينصب على دراسة وحدة معينة فردا  كان أو وحدة اجتماعية ويرتبط باختبارات ومقاييس خاصة, والمنهج التاريخي ويعتمد على الوثائق والمخلفات الحضارية المختلفة.        والجدير بالذكر أنّ المنهج التاريخي يعد أبسط المناهج استعمالا كطريقة بحث إن لم يكن أساسها وفي نفس الوقت أهمها من حيث التطبيق. VI.           قياس نشاط البحث والتطوير:       على اعتبار أن الإنفاق على البحث والتطوير يعد استثمارا بالغ الأهمية بالنسبة للمؤسسات الاقتصادية لذلك عادة ما يلجأ المسؤولون لقياس نتائجه تبعا لمرحلتين أساسيتين هما: 

                             VI.          .1 مرحلة قياس المدخلات:   وتشتمل على مقياسين هما:

 
  • نسبة البحث والتطوير في المبيعات:
إذا كانت نسبة الانفاق على البحث والتطوير أكثر من قيمة المبيعات فهذا يدل على نجاح المؤسسة ويمكننا التعبير عن ذلك بالصيغة التالية :        الانفاق الكلي على البحث والتطوير / قيمة المبيعات  
  • نسبة عدد الموارد البشرية:
       حيث يتم قياس عدد المهندسين والباحثين في المؤسسة مع بقية العاملين ويمكننا أيضا التعبير عن ذلك بالصيغة التالية :        عدد المهندسين والباحثين والعلماء في البحث والتطوير / عدد العاملين في المؤسسة                           VI.      2 . مرحلة قياس المخرجات:

       ويشمل معظم نتائج البحث والتطوير المطبقة والمتمثلة أساسا في:

     §        عدد براءات الاختراع:        أي العدد الكمي لبراءات الاختراع الممنوحة للمؤسسة في مدة زمنية معينة خاصة تلك الاختراعات الأساسية مع تقييم نسبة تنفيذها وتلجأ بعض المؤسسات لعدم التصريح باختراعاتها لغرض سريتها لذلك يكون عددها أقل من تلك المسجلة في المراكز الحكومية. §        كمية المبيعات من المنتج الجديد:    تقاس أنشطة البحث والتطوير بكمية المبيعات في المنتج ومعدل الزيادة فيها, كما توجد تجديدات تساعد على تخفيض تكاليف الإنتاج دون التأثير على نوعية المنتج.        بالإضافة إلى ذلك تعد مقارنة ناتج النشر العلمي نسبة للفرد مؤشرا على أداء الأمم ويمثل متوسط الناتج في العالم العربي لكل مليون 2 ٪ تقريبا من نظيره في بلد صناعي رغم أن الناتج العلمي العربي ازداد من 11 ورقة بحثية لكل مليون في عام 1985 إلى 26 ورقة بحثية لكل مليون عام 1995, وتجدر الاشارة إلى أنه قياسا بالناتج العلمي للفرد يقع العالم العربي في مجموعة قمة منتجي البحث والتطوير في العالم الثالث والتي تضم البرازيل والهند والصين.  البحث العلمي حول العالـم        أنشأت المؤسسات البحثية في العصر الحديث لأهداف ومهام مميزة, فعند إنشائها عام 1913 حددت مؤسسة " روكفلر " الأمريكية رسالتها بأنها "مؤسسة عالمية قاعدتها المعرفة تلتزم بالعمل على إثراء حياة الفقراء والمهمشين في العالم بأسره ودعم معيشتهم" ولتحقيق ذلك تعتمد المؤسسة في برامجها إعتمادا كليا على المعرفة فبرامج المؤسسة قاعدتها العلم والتكنولوجيا والبحث والتحليل.       وفي عام 1970 أنشأ الكنديون مركز بحوث التنمية الدولية (IDRC) بهدف " التمكين من خلال المعرفة" حيث يؤدي البحث إلى تزويد المجتمع بوسائل اكتساب المعرفة المناسبة والللازمة للتنمية, أما المؤسسة الوطنية للعلوم في أمريكا "  National Science Foundation" فقد حددت أهدافها :ü     النهوض بالاكتشافات والنشر الكامل وتوظيف المعلومات الجديدة في خدمة المجتمع.ü     تحقيق التمايز في العلوم والرياضيات والهندسة وتدريس التكنولوجيا في جميع المستويات التعليمية.ü     تمكين الولايات المتحدة من التمسك بقيادة العالم في جميع مجالات العلوم والرياضيات والهندسة.       وتؤكد هذه الأهداف المتقاربة إلى الاعتقاد بأن من شأن البحث العلمي إعطاء الدول مجالا واسعا من الاختيارات في تحديد مسار المستقبل الاقتصادي والاجتماعي والأمني, كما أنها تقر صراحة بإن تمايز الرامج التعليمية يبقى أساس نجاحها, إذا لماذا تنجح المؤسسات البحثية الدولية حتى تلك القائمة في منطقتها العربية, بينما تعجز عن ذلك مؤسسات وطنية عريقة.                                       I.      أهم العناصر التي تضمن تميز ونجاح المراكز البحثية الدولية: ·        موارد مالية مستقرة, مرتفعة, وتزداد بشكل دوري.·        نصف الموازنة للمصاريف العامة ونصفها الآخر للشاريع التعاقدية ومن مصادر أوروبية وعربية ودولية.·        تجدد بنيتها التحتية بشكل كامل مرة كل سبع سنوات.·        جهاز علمي متكامل ومتوازن بين عدد الباحثيين والفنيين والاداريين.·        تعمل ضمن خطة علمية واستراتيجية واضحة لأمد متوسط ( 3-5 سنوات ) وضمن شروط صارمة للرقابة العلمية والادارية.·        تديرها هييئات علمية, مجلس أمناء مستقل دون أي تدخل مع الادارة مما يؤمن توازنا دقيقا.·        تعمل في مشاريع البحث والتطوير التقني وليس في الخدمات العلمية.·        تتجدد مواردها البشرية بنسبة الثلث كل خمسة أعوام.وهذه العناصر والسمات تعد من معالم المؤسسات البحثية العالمية الضخمة مما يبرر تقدم هذه المؤسسات البحثية وتأثيرها الكبير في مجرى التطور العلمي.                                    II.      الانفاق العالمي على البحث العلمي:       قدر إنفاق الولايات المتحدة الأمريكية واليابان والاتحاد الأوروبي على البحث العلمي خلال عام 1996 بما يقارب 417 بليون دولار وهو ما يتجاوز ثلاثة أرباع إجمالي الإنفاق العالمي بأسره على البحث العلمي, في حين تولي دول جنوب وشرق آسيا أهمية متزايدة للبحوث والتطوير فقد رفعت كوريا الجنوبية نسبة إنفاقها على البحث العلمي من الناتج المحلي الإجمالي من  0.6 ٪ في عام 1980 إلى 2.89 ٪ في عام 1997 ووجهت أولوياتها نحو مجالات الالكترونيات وعلوم البحار والمحيطات وتقنيات البيئة وعلوم الفضاء والطيران ...        أما الصين فقد خططت لرفع نسبة إنفاقها على البحث العلمي من 0.5 ٪ من إجمالي الناتج المحلي عام 1995 إلى 1.5 ٪ في عام 2000 ووجهت أيضا أهداف خطتها الخماسية خلال تلك الفترة نحو تحسين تطبيقتها التقنية في قطاع الزراعة وتطوير البنية الأساسية الوطنية للمعلومات وزيادة التطوير في عمليات التصنيع.        أما ماليزيا الاسلامية فقد أصبحت بفضل سياستها العلمية والتقنية الدولة الثالثة في العالم في إنتاج رقائق أشباه المواصلات, وأكدت في خطتها المستقبلية لعام 2020 على الأهمية الخاصة للبحث العلمي والتقنية في الجهود الوطنية للتنمية الصناعية والمنافسةعلى المستوى العالمي, كما أولت قطاعات مثل الاتصالات والمعلومات أهمية قصوى حيث خصصت لها ما يقارب 2 بليون دولار سنويا.        ومما لاشك فيه أن ما حققته تلك الدول من تطور تقني واقتصادي وسيطرة على الأسواق العالمية يعزي بصفة رئيسية إلى نجاحها في تسخير البحث العلمي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية, وذلك من خلال رسم سياسات علمية وتقنية فعالة وشاملة تعززها استثمارات مالية ضخمة في المكونات المختلفة للمنظومة من بحث وتطوير وتدريب وأنشطة مساندة وغيرها.        ومن ناحية أخرى فإن الموازنة الحكومية للتعليم العالي في إسرائيل تصل إلى حوالي            5.474 مليارات ويبلغ  معدل ما تصرفه حكومة إسرائيل على البحث والتطوير المدني في مؤسسات التعليم العالي ما يوازي 30.6 % من الموازنة الحكومية المخصصة للتعليم العالي بكامله ويصرف الباقي على التمويل الخاص بالرواتب والمنشآت والصيانة والتجهيزات ... علما أن المؤسسات التجارية والصناعية تنفق ضعفي ما تنفقه الحكومة على التعليم العالي.            III.      البحث العلمي في الوطن العربي:         تظهر الإحصاءات والمعلومات الخاصة في مجال البحث العلمي أن إنتاج البحث العربي ازداد نسبيا خلال الفترة الممتدة من عام 1967 إلى 1995 وكان إجمالي الإنتاج العلمي قد بلغ حوالي ستة آلاف بحث في عام 1995 ومن مختلف أرجاء الوطن العربي من أكثر 175 جامعة وأكثر من ألف مركز للبحث والتطوير وقد حصل خلال الفترة (1967 – 1995 ) عدد من التغيرات المثيرة للاهتمام فقد كان هناك توسع سريع في عدد معاهد التعليم العالي, وهذا التوسع رافقه في عدد قليل من البلدان توسع في البحث العلمي والمنشورات العلمية وفي عام 1967 كان نصيب مصر بسكانها البالغين 25%  من سكان الوطن العربي 63% من الإنتاج وبحلول سنة 1995 انخفضت حصة مصر بانتظام إلى 32% ولكنها لا زالت تنتج بحوثا أكثر من نسبتها السكانية في الوطن العربي.        ويعد مؤشر عدد العلماء والمهندسين المشتغلين في البحث العلمي لكل مليون نسمة من أهم المؤشرات المعتمدة من قبل منظمة " اليونسكو " في تقويم الواقع التكنولوجي والبحثي, وتشير بيانات "اليونسكو" إلى أن هذا المؤشر قد ارتفع في الوطن العربي من 124 عالما ومهندسا ورغم هذا الارتفاع إلاّ أننا نجد أن هذا الرقم لازال متخلفا مقارنة بالمناطق الدولية الأخرى والتي بلغت عام 1990 : 3359 في أمريكا الشمالية و 2206 في أوروبا.        أما بخصوص مساهمة الوطن العربي في إجمالي عدد العلماء والمهندسين المشتغلين في البحث العلمي على الصعيد العالمي, فقد ارتفعت من 0.58% سنة 1970 إلى 1.47% سنة 1990 ولكن تبقى هذه النسبة منخفضة جدا مقارنة بمساهمة المناطق العالمية الأخرى.Admin · شوهد 321 مرة · 5 تعليق
26 أبريل 2009 
دور الأنترنت في تحليل المعطيات المحاسبية
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبةوزارة التعليم العالي و البحث العلمي              كلية العلوم الاقتصادية و علوم التسيير                               قسم علوم التسيير :                              فرع محاسبة (قسم خاص)                                                 مقياس : ندوة في المحاسبة  عنوان البحث : دور الأنترنت في تحليل المعطيات المحاسبية                 خطة البحث : مقدمة  الفصل الأول : المحاسبة         المبحث الأول : المحاسبة كنظام للمعلومات                 المطلب الأول : مراحل التطور المحاسبي                المطلب الثاني : المحاسبة و دورها كنظام للمعلومات                المطلب الثالث : خصائص المعلومات المحاسبية        المبحث الثاني : المعطيات المحاسبية              المطلب الأول : تحديد المستخدم للمعطيات المحاسبية              المطلب الثاني : تحديد أغراض استخدام المعطيات المحاسبية             المطلب الثالث : تحديد طبيعة المعطيات التي يجب الإفصاح عنها             المطلب الرابع " تحديد أساليب و طرق الإفصاح عن المعطيات المحاسبية  الفصل الثاني : الانترنيت        المبحث الأول : ماهية الانترنيت               المطلب الأول : تعريف الانترنيت                المطلب الثاني : تاريخ الانترنيت               المطلب الثالث : تسويق الانترنيت و استخدامها في العالم      المبحث الثاني : استعمالات الانترنيت             المطلب الأول : إستعمالات شائعة للانترنيت             المطلب الثاني : الموظف و إستخدام الانترنيت  الفصل الثالث : الانترنيت و المحاسبة        المبحث الأول : إدخال عمليات الانترنيت لإدارة عمليات المحاسبة للمؤسسات       المبحث الثاني : بيت الحسابات      المبحث الثالث : المحاسبة الإلكترونية  خاتمة   مقدمة
بعد قيام الثورة الصناعية وظهور الشركات المساهمة العامة بحجمها الضخم وتجمع رؤوس الأموال الضخمة في أيدي هذه الشركات ظهرت الحاجة إلى معلومات محاسبية دقيقة وصحيحة ومناسبة لكل الاحتياجات.
هذه المعلومات لا يمكن توفيرها إلا من خلال القوائم المالية التي تمثل مخرجات النظام المحاسبي.
مع هذا التطور تطورت مهنة المحاسبة من مجرد نظام لمسك الدفاتر إلى نظام للمعلومات وأصبحت القوائم التي تصدرها الشركة ذات أهمية كبيرة بالنسبة لمتخذي القرار سواء على صعيد الوحدة المحاسبية أي الإدارة أو المتتبعين لاقتصاديات الوحدة من الخارج كالدائنين والمساهمين والهيئات الحكومية....
وبالتالي كان لا بد من ضوابط أو قواعد تحكم هذه القوائم لكي تفي بأغراض متتبعيها ولكن إصدار قوائم مالية ترضي جميع الأطراف كان صعباً جداً لا سيما أن هذه الأطراف هي متعارضة في المصالح.
أستقر الرأي إزاء هذه المشكلة على لإصدار قوائم ذات غرض عام تحقق المنفعة لجميع الأطراف .ولكن ماذا يجب أن تحوي هذه القوائم من معلوم


الفصل الأول : المحاسبة

المبحث الأول: المحاسبة كنظام للمعلومات

المطلب الأول :"مراحل التطور المحاسبي:
لقد تطورت الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تعمل فيها المحاسبة لذلك كان لا بد للمحاسبة من التطور لملائمة هذه الظروف إذ نجد أن كثيراً من الأفكار والأساليب المحاسبية المتداولة في الوقت الحالي لم تكن معروفة لدى المجتمع المالي منذ خمسين عاماً مضت. وكذلك لا زالت المحاسبة في تطور مستمر مع التطور المستمر للظروف المحيطة بها.
وقد عرفت جمعية المحاسبة الأمريكية (AAA) المحاسبة على أن:
"
عملية تحديد وقياس وتوصيل المعلومات الاقتصادية بغرض تمكين مستخدمي هذه المعلومات من تكوين رأي مستنير واتخاذ القرارات اللازمة"
نلاحظ أن هذا التعريف للمحاسبة ركز على هدف توصيل المعلومات أي اعتبار المحاسبة نظاماً للمعلومات وأداة للاتصال بين الوحدة المحاسبية وبين أصحاب المصلحة في تتبع اقتصاديات الوحدة.
وهكذا يمكن أن نقسم التطور المحاسبي إلى المراحل التالية:

1-
المرحلة الأولى: مرحلة تكوين وتطوير الجانب الفني للمحاسبة.

2-
المرحلة الثانية: مرحلة الاهتمام بالمحاسبة أكاديمياً ومهنياً.

3-
المرحلة الثالثة: المحاسبة كنظام للمعلومات.

4-
المرحلة الرابعة: المحاسبة عن المسؤولية الاجتماعية.
ما سوف نركز عليه في هذا البحث هو المرحلة الثالثة من مراحل التطور المحاسبي وهي مرحلة المحاسبة كنظام للمعلومات حيث أصبح المحاسب مسؤول عن قياس الربحية وتقييم الأداء ومن ثم إصدار معلومات ملائمة عن طريق التقارير المالية التي يجب أن تعبر عن وضع الشركة المالي بصورة صحيحة وعادلة.


المطلب الثاني : المحاسبة ودورها كنظام للمعلومات:
تؤدي المحاسبة دورها كنظام للمعلومات في ثلاث خطوات:

1-
حصر العمليات المتعلقة بنشاط المنشأة وتمثيلها في صورة بيانات أساسية تسجل في الدفاتر المحاسبية.

2-
معالجة البيانات وفق مجموعة من الفروض والمبادئ المحاسبية المتعارف عليها لتتحول هذه البيانات إلى معلومات مالية.

3-
إيصال المعلومات التي تتم معالجتها إلى الأطراف ذات المصلحة وذلك بواسطة مجموعة من التقارير المالية.

ويمكن التعبير عن المحاسبة كنظام للمعلومات بالشكل التالي

المدخلات

بيانات معالجة معلومات



الوحدة المحاسبية





مستخدمو توصيل تقارير مالية

المخرجات المعلومات


وبالتالي نجد أن النظام المحاسبي هو نظام مفتوح بمعنى أنه يتعامل عند طرفيه مع البيئة المحيطة فهو يتعامل مع ظواهر اقتصادية واجتماعية متنوعة للحصول على بيانات تمثل مدخلات النظام وعند طرف المخرجات يتعامل مع مستخدمي المعلومات والذين يختلفون كثيراً في أهدافهم ومصالحهم.

وبالتالي السؤال المطروح هو: ما هي المعلومات التي يجب أن توفرها المحاسبة وما هي خصائصها وهل هناك أوقات لإصدار هذه المعلومات يجب الالتزام بها.

المطلب الثالث : خصائص المعلومات المحاسبية:
لذلك يمكن أن نحدد خصائص أساسية للمعلومات وأخرى ثانوية كما يلي:

1-
الخصائص الأساسية للمعلومات:

1)
الملائمة Relevance :

وتعني أن ترتبط المعلومات بالعمل أو الاستخدام الذي من أجله أو ترتبط بالنتيجة المرغوب في تحقيقها. ولكي تكون المعلومة ملائمة لابد أن تتوفر فيها مايلي:

يجب أن يتم إعداد المعلومات بحيث تصل إلى مستخدميها في الوقت المناسب كما يجب أن يكون لها قدرة تنبؤية.

2)
إمكانية الاعتماد على المعلومات Reliability :

حتى تتوافر هذه الخاصية لا بد أن تكون المعلومات قابلة للتحقق أي أن تكون المعلومة لهل دلالة محددة وأن يكون لهل استقلاليتها بصرف النظر عمن يقوم بإعدادها أو باستخدامها.

كذلك يجب على المعلومات المحاسبية أن تتصف بالحياد أي لا تكون متحيزة لصالح مجموعة من الأفراد على حساب مجموعة أخرى.

2-
الخصائص الثانوية للمعلومات:

1)
القابلية للمقارنة Comparability :

حتى تكون المعلومات قابلة للمقارنة يجب أن يتم استخدام أساليب وقواعد محاسبية موحدة حتى يمكن التعرف على أوجه الشبه والاختلاف في الظروف الاقتصادية المحيطة بالوحدة.

فاختلاف الأساليب يعطي نتائج متباينة عن نفس الحقائق والأحداث الاقتصادية مما قد يؤدي إلى نتائج مضللة وسوء الفهم حول تخصيص الموارد الاقتصادية.

2)
الاتساق Consistency :

هذه الخاصية متداخلة مع الخاصية السابقة وهي تعني الثبات والانتظام في تطبيق الأساليب والقواعد المحاسبية من فترة إلى أخرى مما يعطي إمكانية المقارنة بين نتائج الوحدة على مر الزمن.

ويمكن للباحث أن يشمل خصائص المعلومات الجيدة بالخاصتين التاليتين:

الملائمة والثقة والملائمة تعني وجود ارتباط منطقي بين المعلومات وبين موضوع الدراسة أما الثقة فهي إمكانية الاعتماد على المعلومة من خلال :

1-
الصدق في التعبير عن الظواهر.

2-
إمكانية التثبت من المعلومة.

3-
حياد المعلومة






وهذا بالطبع يفرض ضرورة توفر المعلومات بدون سعر أو بسعر زهيد ولكل الأطراف دون حصول بعض الأشخاص على المعلومات دون غيرهم كما يجب أن يحتوي السوق على أشخاص لديهم الخبرة في قراءة ما وراء الأرقام المحاسبية.

نلخص من ذلك أن الإفصاح في فرض كفاءة السوق يجب أن يكون شاملاً وذلك لزيادة الثقة بين المستثمر والوحدة ومهما كانت المعلومة التي تفصح عنها الوحدة فالمستثمر قادر على استنتاج الحقائق .







المبحث الثاني : المعطيات المحاسبية

المطلب الأولً : تحديد المستخدم للمعطيات المحاسبية:

إن تحديد المستخدم للمعطيات سوف يساعد في تحديد الخواص التي يجب توافرها في المعلومات من جهة نظر تلك الجهة سواء من حيث الشكل أو المضمون.

وذلك لوجود مستويات مختلفة في الكفاءة في تفسيرالمعطيات المحاسبية لدى الفئات المستخدمة لهذه التقارير وهذا ما يضع معدي التقارير أمام خيارين:

أ-إعداد التقرير الواحد وفق نماذج متعددة حسب احتياجات الفئات التي ستستخدم التقرير

ب- إصدار تقرير مالي واحد ولكنه متعدد الأغراض بحيث يلبي جميع احتياجات المستخدمين المحتملين.

ولكن الخيارين السابقين غير واقعيين ومن الصعب تطبيقهما لذلك كان الحل بإصدار التقرير المالي الذي يلبي احتياجات مستخدم مستهدف يتم تحديده من بين الفئات المتعددة التي ستستخدم هذا التقرير وليتم بعد ذلك جعل المستخدم المستهدف محوراً أساسياً في تحديد أبعاد الإفصاح المناسب.

ولتحديد هوية هذا المستخدم المستهدف استقر الرأي على جعله ممثلاً في مجموعة الفئات التي يحتمل استخدامها للتقارير المالية ولكن مع إيلاء عناية أكبر نحو احتياجات ثلاث فئات منها وفق ترتيب الأولويات وهم الملاك الحاليون، الملاك المحتملون ، الدائنون.

المطلب الثاني :تحديد أغراض استخدام المعلومات المحاسبية :

يجب ربط الغرض الذي تستخدم فيه المعلومات المحاسبية بعنصر أساسي هو ما يعرف بخاصية الملائمة وقد عرفت الملائمة باستفادة المستخدم من المعلومة وقدرتها على التنبؤ وكذلك ارتباطها بالغرض الذي أوجدت من أجله .

وقبل تحديد ما إذا كانت المعلومة ملائمة أم لا لا بد من الغرض الذي ستستخدم فيه. إذ أن معلومة ملائمة لمستخدم معين لغرض معين قد لا تكون كذلك بالنسبة لمستخدم آخر أو لغرض آخر.

المطلب الثالث : تحديد طبيعة المعلومات التي يجب الإفصاح عنها:

تتمثل المعلومات التي يتم الإفصاح عنها في الوقت الحالي في القوائم المالية التقليدية والتي هي:قائمة المركز المالي ، قائمة الدخل ، قائمة الأرباح المحتجزة، قائمة التغيرات في المركز المالي ، هذا بالإضافة إلى معلومات أساسية تعرض في الملاحظات المرفقة بالقوائم المالية.

ويتم إعداد القوائم المالية حالياً وفق مجموعة من المبادئ والمفاهيم التي تشكل قيداً على الإفصاح المحاسبي الحالي كمبدأ التكلفة التاريخية كأساس لإثبات وتقييم الأصول وهذا ما يجعل المعلومات التي تعرضها القوائم المالية في فترات التضخم عرضة للشك والتساؤل.

ومن المفاهيم الأخرى مفهوم الأهمية النسبية حيث يفرض على المحاسب لدى إعداد القوائم المالية دمج بنود هذه القوائم وفق عدة معايير أهمها معيار الحجم النسبي، مما يقود في بعض الأحيان إلى دمج تكون مهمة من وجهة نظر بعض مستخدمي البيانات المالية بالرغم من انخفاض حجمها النسبي .

لذلك يرى كثيراً من المحاسبين إلى ترجيح كفة الملائمة على الخواص الأخرى للمعلومات، وقد قاد هذا الترجيح إلى توسيع نطاق الإفصاح المرغوب في القوائم المالية المنشورة من عدة زوايا:

1-
شيوع استخدام مفهوم المقاييس المتعددة في الإفصاح عن قيم بعض البنود المدرجة في القوائم المالية. مثلاً الإفصاح عن القيمة الجارية أو الاستبدالية للأصل الثابت جنباً إلى جنب مع تكلفته التاريخية وذلك في حال وجود فرق جوهري بينهما.

2-
الإفصاح عن معلومات جديدة كبيانات محاسبة الموارد البشرية وبيانات المحاسبة الاجتماعية...

3-
الإفصاح عن التنبؤات والتوقعات المالية مصحوبة بالإفصاح عن مدى المخاطرة المحسوبة لدى دقة المعلومات التي تحتويها تلك التنبؤات والتوقعات.

4-
الإفصاح عن الآثار التي تظهر في البيانات المحاسبية بسبب التغيرات التي تحدث في المستوى العام للأسعار.

ومن هنا جاء مفهوم التركيز على نوعية المعلومات المفصح عنها وتحسينها بدلاً من التركيز على جانب الكم.

المطلب الرابع ً: تحديد أساليب وطرق الإفصاح عن المعلومات المحاسبية:

يتطلب الإفصاح المناسب أن يتم عرض المعلومات في القوائم المالية بطرق سهلة يسهل فهمها كما يتطلب أيضاً ترتيب وتنظيم المعلومات فيها بصورة منطقية تركز على الأمور الجوهرية بحيث يمكن للمستخدم المستهدف قراءتها بسهولة.


                                  الفصل الثاني : الانترنيت المبحث الأول : ماهية الانترنت المطلب الأول : تعريف الانترنيت الإنترنت (بالإنجليزية: Internet) هي مجموعة متصلة من شبكات الحاسوب التي تضم الحواسيب المرتبطة حول العالم، و التي تقوم بتبادل البيانات فيما بينها بواسطة تبديل الحزم باتباع بروتوكول الإنترنت الموحد (IP). تقدم الإنترنت العديد من الخدمات مثل الشبكة العنكبوتية العالمية (الويب)، و تقنيات التخاطب، و البريد الإلكتروني، و برتوكولات نقل الملفات FTP. تمثل الإنترنت اليوم ظاهرة لها تأثيرها الإجتماعي و الثقافي في جميع بقاع العالم، و قد أدت إلى تغيير المفاهيم التقليدية لعدة مجالات مثل العمل و التعليم و التجارة و بروز شكل آخر لمجتمع المعلومات.

تعريف الانترنت :
اسم إنترنت في الإنجليزية (بالإنجليزية: Internet) يتكون من البادئة inter التي يعني "بين" و كلمة net التي تعني "شبكة"، أي "الشبكة البينية" و الاسم دلالة على بنية إنترنت باعتبارها "شبكة ما بين الشبكات" أو شبكة من شبكات" (بالإنجليزية: a network of networks) أو (بالإنجليزية: interconnected networks)، و مع هذا فقد شاعت خطأ في وسائل الإعلام العربية تسمية "الشبكة الدولية للمعلومات" ظنا أن المقطع inter في الاسم هو اختصار كلمة "international" التي تعني "دولي".
و كما يدل اسمها فإن شبكة إنترنت هي شبكة ما بين عدة شبكات تدار كل منها بمعزل عن الأخريات بشكل غير مركزي و لا تعتمد أيا منها في تشغيلها على الأخريات، كما قد تستخدم في كل منها داخليا تقنيات حاسوبية و شبكية مختلفة، و ما يجمع بينها هو أن هذه الشبكات تتصل فيما بينها عن طريق بوابات تربطها ببروتوكول مشترك قياسي هو بروتوكل إنترنت.
و مع هذا ففي العصر الحالي تستخدم الغالبية العظمى من الشبكات المكونة لإنترنت بروتوكول إنترنت داخليا، و ذلك بسبب ميزات تقنية فيه و بسبب الخبرة المتراكمة في تشغيله و صيانته، و كذلك بسبب شيوع العتاد و أنظمة التشغيل الذي تطبق هذا البروتوكول و تدعمه مبدئيا.
المطلب الثاني : تاريخ الانترنت
كانت الإنترنت نتيجة لمشروع Arpanet الذي اطلق عام 1969، وهو مشروع من وزارة دفاع الولايات المتحدة. أنشئ هذا المشروع من أجل ربط الجامعات ومؤسسات الابحاث لاستغلال أمثل للقدرات الحسابية للكومبيوترات المتوفرة.
وفي الأول من يناير 1983 استبدلت وزارة دفاع الولايات المتحدة البروتوكول NCP المعمول به في الشبكة واستعاضت عنه ببروتوكول TCP/IP. من الأمور التي أسهمت في نمو الشبكة هو ربط "المؤسسة الوطنية للعلوم" جامعات الولايات المتحدة ألامريكية بعضها ببعض مما سهّل عملية الإتّصال بين طلبة الجامعات وتبادل الرسائل الإلكترونية و المعلومات ، بدخول الجامعات إلى الشبكة ، أخذت الشبكة في التوسع والتّقدم وأخد طلبة الجامعات يسهمون بمعلوماتهم ورأى النور المتصفح "موزاييك"، والباحث "جوفر" و "آرشي" بل إن الشركة العملاقة "نتسكيب" هي في الأصل من جهود طلبة الجامعة قبل أن يتبنّاها العقل التجاري و يوصلها إلى ما آلت إليه فيما بعد.
لم يكن لدى المهندسين الذين خططوا للشبكة في بداية عهدها أدنى تصور لما آلت إليه الشبكة اليوم، ويعزى نجاحها العملاق اليوم للا مركزية الشبكة أو بمعنى آخر لا يوجد جهة واحدة تسيطر على مجريات الأمور بشأن الشبكة. يحكم الشبكة بروتوكول للإتّصال والذي يقرر عمل هذا البروتوكول هم "مهندسو شبكة الإنترنت" وهي جهة مستقلّة تتدارس وتقرر أنواع البروتوكول المعمول به لشتى خدمات الشبكة
Admin · شوهد 413 مرة · 2 تعليق
26 أبريل 2009 
القوائم المالية الموحدة
البحث السادس : القوائم المالية الموحدة علوم التسيير السنة الرابعة التخصص محاسبة خطة البحث مقدمة البحث - اعداد القوائم المالية الموحدة في تاريخ السيطرة ا سس اعداد الميزانية العمومية الموحدة اعداد ورقة العمل للميزانية العمومية الموحدة الحالات المختلفة لاعداد القوائم المالية في تاريخ السيطرة - اعداد القوائم المالية الموحدة في تاريخ لاحق للسيطرة اعداد القوائم بعد مرور سنة من تاريخ السيطرة 1) حسب طريقة التكلفة 2) حسب طريقة حقوق الملكية اعداد القوائم المالية الموحدة بعد مرور سنتين من تاريخ السيطرة مقدمة : اولا نذهب الى مصطلح السيطرة لتحديدها نميز بين مصطلحين السيطرة والاندماج تختلف عملية السيطرة عن عملية الاندماج فهذه الاخيرة هي عبارة عن اختفاء للشركة المندمجة كشخصية اعتبارية وتتحول الى قطاع او قسم يعمل في نطاق الشركة الدامجة وحينئذ لاتصدر قوائم مالية مسستقلة ،سواء تمت عملية الاندماج وفقا لاسلوب ال شراء او وفقا لاسلوب اندماج الحقوق. في حين عملية السيطرة تاخذ ابعاد مختلفة فهي تتم عن طريق قيام شركة بشراء كل او جزء من اسهم راسمال شركة اخرى ،وعندئذ تعتبر الشركة المسيطرة هي الشركة الام او الشركة القابضة وتعتبر الشركة المسيطرة عليها بمثابة الشركة وحينئذ لا تفقد الشركة التابعة شخصيتها الاعتبارية وتظل محتفظة باستقلالها الاداري والمالي والمحاسبي حتى ولو حصلت الشركة القابضة على كل اسهمها العادية المتداولة وتصدر قوائم مالية الخاصة بها في نهاية كل عام . تتجاوز القوائم المالية الموحدة الجوهر القانوني لمجموعة الشركات وتركز على جوهرها الاقتصادي بحيث ينضر لها كوحدة محاسبية واحدة تقوم الشركة القابضة في نهاية كل عام باعداد القوائم المالية الموحدة بحيث تتضمن المركزالمالي الموحد ونتائج العمليات الموحدة لكل من الشركة القابضة والشركة التابعة . اعداد القوائم المالية الموحدة في تاريخ السيطرة وعموما بتم اعداد القوائم المالية الموحدة عن طريق تجميع الاصول والخصوم والارادات والمصروفات لكل من الشركة القابضة والشركة التابعة لها وتختلف اجراءات التجميع تبعا لما - اذا كانت سيطرة الشركة القابضة على الشركة التابعة كاملة (اي تمتلك الشركة القابضة 100%من اسهم راس مال الشركة التابعة) ام غير كاملة جزئية ( اي تمتلك الشركة القابضة اقل من 100% من راس مال الشركة التابعة ). - وتبعا لما اذا كانت تكلفة الاستثمار اي تكلفة السيطرة في تاريخ السيطرة تتساوى او تقل او تزيد عن القيمة العادلة لصافي اصول الشركة التابعة . وتتوقف الطريقة التي يتم اتبعها لاعداد القوائم المالية الموحدة على اساس الملكية او على اساس التكلفة تبعا لعدد الاسهم التي تمتلكها الشركة المستثمرة من الاسهم العادية المتداولة للشركة المستثمر فيها. فوفقا للراي المحاسبي رقم 18 الصادر عن مجلس المبادىء المحاسبية اذا امتلكت الشركة المستثمرة لاكثر من 50% من الاسهم في هذه الحالة يؤهلها لان تكون قابضة فيجب الاعتراف بالارادات المتولدة من هذا الاستثمار في دفاتر الشركة المستثمرة وفقا لاساس الملكية كذلك الامر في حالة ما اذا كانت تمتلك اقل من 50% يتم تطبيق اساس الملكية لكن في هذه الحالة يكون تجاوز للجوهر القانوني باعتبار في هذه الحالة عدم سيطرتها قانونيا وهذا التجاوز نظرا لتشتت باقي الاسهم بين عدد كبير من المساهمين الامر الذي بهيىء الفرصة للشركة التي تمتلك نسبة كبيرة من الاسهم من ممارسة سيطرتها ويمكن للشركة المستثمرة اعداد قوائم مالية موحدة تغلبا لجوهر العلاقة بين الشركتين. اما اذاانخفضت النسبة عن 20% او اكثر وثبت عمليا عدم قدرة الشركة المستثمرة السيطرة في هذه الحالة يتم تطبيق اساس التكلفة عند المحاسبة عن الارادات المتولدة من الاستثمار. أسس اعداد الميزانية العمومية الموحدة في تاريخ السيطرة تقتصراعداد القوائم المالية تاريخ السيطرة على اعداد الميزانية العمومية الموحدة ، حيث ينبغي اعداد الميزانية في التاريخ الذي تسيطر فيه الشركة القابضة على الشركة التابعة ، وتفصح هذه الميزانية عن اجمالي اصول و خصوم شركات المجموعة في تاريخ السيطرة والتي تم تجميعها معا دون النظر الى الشخصية القانونية المنفصلة لكل منهما . ومن المتعارف عليه انه حينما تشتري شركة قدر مناسهم راس مال شركة اخرى تعالج العملية في دفاتر الشركة المستثمرة ( القابضة ) كاستثمار طويل الاجل في الاوراق المالية ولايؤثر ذلك على دفاتر الشركة المستثمر فيها ( الشركة التابعة ). وتظهر تكلفة الاستثمار في الشركة التابعة ( اي مقابل السيطرة على الشركة التابعة ) ضمن الاصول في الميزانية العمومية للشركة القابضة ( وهو ما تمتلكه الشركة القابضة من حقوق الملكية في الشركة التابعة ) . فانه من الممكن احلال صافي اصول الشركة التابعة ( اصول و التزامات الشركة التابعة ) محل حساب تكلفة الاستثمار في الشركة التابعة التي تظهر في ميزانية الشركة القابضة عند اعداد الميزانية العمومية الموحدة وتدخل عملية الاحلال ضمن خطوات اعداد الميزانية . وتتمثل هذه الخطوات في مايلي : 1. استبعاد حساب تكلفة الاستثمار في الشركة التابعة من ميزانية الشركة القابضة مقابل استبعاد حسابات حقوق الملكية من ميزانية الشركة التابعة . 2. ادماج (تجميع ) حسابات الاصول والالتزامات المتماثلة في كل من ميزانية الشركة القابضة وميزانية الشركة التابعة تمهيدا لاضهار كل منهما بالقيمة المجمعة في الميزانية العمومية الموحدة . 3. عند اجراء عملية التجميع للاصول والالتزامات لشركات المجموعة فمن الضروري استبعاد الحسابات الظاهرة في الميزانيات العمومية لشركات المجموعة و التي تمثل نتائج المعاملات المتبادلة بين هذه الشركات وبعضها البعض ( اي ارصدة الحسابات التي تمثل مديونية و دائنية شركات المجموعة لبعضها البعض ،مثلا اوراق القبض و اوراق الدفع المقابلة لها ) وذلك لكي تظهر الميزانية العمومية الموحدة اصول وخصوم شركات المجموعة باعتبارها وحدة اقتصادية واحدة . 4. اظهار قيمة حقوق الاقلية ( ان وجدت ) في صافي اصول الشركة التابعة حيث تعتبر حقوق الاقلية هي الاختلاف الجوهري بين السيطرة الكاملة والسيطرة الجزئية . حيث اذا كانت السيطرة بنسبة 80% مثلا تكون هناك حقوق الاقلية بنسبة 20% اما اذا كانت السيطرة كاملة اي 100% تكون حقوق الاقلية معدومة . وفي هذا الصدد يثور الجدل بين المحاسبين حول تصنيف حقوق الاقلية في الميزانية العمومية الموحدة لان هذه الاخيرة يتم اعدادها من وجهة نظر الشركة القابضة ووفقا للراي المحاسبي رقم 27 والمعيار المحاسبي رقم 17 يجب الافصاح عن حقوق الاقلية في الميزانية الموحدة بصورة منفصلة تظهر فيما بين مجموعة الالتزامات ومجموعة حقوق الملكية. وفي الاخير تصوير الميزانية العمومية الموحدة لشركات المجموعة وتشمل حقوق الملكية للشركة القابضة و الاصول والالتزامات المجمعة للشركة القابضة والشركات التابعة لها وحقوق الاقلية وهذا في حالة السيطرة غير كاملة. ونذكر ان عمليات الاستبعاد والتجميع لا تتم بمقتضى قيود يومية في دفاتر الشركة القابضة و انما منخلال اعداد ورقة عمل للميزانية العمومية الموحدة وتستعمل القيود للتوضيح وتسهيل العمليات. اعداد ورقة العمل للميزانية العمومية وفقا للمعايير المحاسبية الدولية يتم ترتيب عناصر الاصول في الميزانية على اساس الاصول المتداولة ثم الاصول غير المتداولة و ترتيب عناصر الخصوم وحقوق الملكية على اساس الالتزامات المتداولة ثم الالتزامات غير المتداولة ثم حقوق الاقلية ثم خقوق الملكية في حين ان العرف المحاسبي المصري والعربي جرى على ترتيب عناصر الاصول في الميزانية على اساس اصول غير ملموسة ثم اصول ثابتة ثم اصول متداولة وترتيب عناصر الخصوم وحقوق الملكية على اساس حقوق الملكية ثم حقوق الاقلية ثم الالتزامات طويلة الاجل ثم الالتزامات المتداولة ( القصيرة الاجل ) وبغض النظر عن ترتيب عناصر الاصول والالتزامات وحقةق الملكية في ورقة العمل فان ذلك لا يؤثر على اعداد الميزانية العمومية الموحدة . ويكن تلخيص اجراءات اعداد ورقة العمل للميزانية العمومية المجمعة قي تاريخ السيطرة فيمايلي: 1. يتم رصد قيم الاصول والخصوم في كل من خانة الشركة القابضة وخانة الشركة التابعة من واقع الميزانية العمومية للشركة القابضة و الشركة التابعة على التوالي .وعند اجراء التعديلات الخاصة بالتجميع يمكن ان نجد شهرة محل موجبة ضمن الاصول وهذا في حالة زيادة تكلفة الاستثمار عن صافي القيمة العادلة للشركة التابعة وكذلك حقوق الاقلية في حالة وجودها اذا كانت السيطرة جزئية نجدها ضمن الاصول ، كما نجد ضمن حقوق الملكية والالتزامات شهرة محل سالبة في حالة نقص تكلفة الاستثمار عن القيمة العادلة لصافي اصول الشركة التابعة . 2. يتم تخصيص خانتين للتسويات والاستبعادات احداهما تسويات واستبعادات مدينة و الاخرى دائنة وسوف يتم توضيح التسويات والاستبعادات في شكل قيود يومية هي قيود توضيحية فقط و لايتم ترحيلها للحسابات في اي من دفاتر الشركة القابضة او الشركة التابعة ، بل يتم ترحيلها ضمن خانتي الاستبعادات والتسويات . فمثلا:عند استبعاد ارصدة الحسابات التي تمثل مديونية و دائنية شركات المجموعة لبعضها البعض ، يتم جعل ح/ مينون ( الشركة ب ) دائنا مقابل جعل ح/ دائنون (الشركة أ) مدينا . 3. اصول و الالتزامات الشركة التابعة يتم تقويمها عند السيطرة على اساس القيم السوقية العادلة و حيث ان الشركة التابعة لن تقوم بتعديل قيم الاصول و الالتزامات في دفاترها ،فيتم تعديل هذه القيم من خلال ورقة العمل في خانتي التسويات والاستبعادات كل زيادة في الجانب المدين و كل نقص في الجانب الدائن ( و هذا بالمقارنة بالقيمة الدفترية ). 4. استعملنا مصطلح مدين ودائن لجعل ورقة العمل اكثر قابلية للفهم في حين هي تمثل الزيادة والنقصان فيجب ان يكون مجموع الخانة المدينة يساوي مجموع الخانة الدانة . 5. يتم رصد المبالغ في خانات الميزانية العمومية الموحدة عن طريق نقل المبالغ الموجودة مع اضافة لها التعديل في خانة الاستبعادات و التسويات من نقص او زيادة بطبيعة الحال يجب ان يكون مجموع الاصول يساوي مجموع الخصوم . - اعداد الميزانية العمومية الموحدة من واقع تلك الخانة الاخيرة . * في حالة وجود اكثر من شركة تابعة واحدة : في هذه الحالة يتم اعداد ورقة عمل للشركة القابضة و احدى الشركات التابعة ثم يتم التجميع و على اساس المجموع الذي نحصل عليه نضيف اليه معطيات شركة تابعة اخرى وهكذا مع الشركات التابعة الباقية ( مثلا شركة قابضة أ و شركات تابعة ب، ج ، د مع استبعادات وتسويات ) . الحالات المختلفة لاعداد الميزانية العمومية الموحدة في تاريخ السيطرة يمكن التميز بين حالات رئيسية ثلاثة هي : 1. حالة ما اذا كانت كانت تكلفة الاستثمار تتساوى مع نصيب الشركة القابضة في مجموع القيم العادلة لاصول والتزامات الشركة التابعة . 2. حالة ما اذا كانت تكلفة الاسثمار تقل عن نصيب الشركة القابضة في مجموع القيم العادلة لاصول والتزامات الشركة التابعة . 3. حالة ما اذا كانت تكلفة الاستثمار تزيد عن نصيب الشركة القابضة في مجموع القيم العادلة لاصول و التزامات الشركة التابعة . بالاضافة انه يمكن التميز بالنسبة لكل حالة من الحالات السابقة بين حالتين فرعيتين هما : • حالة امتلاك الشركة القابضة لنسبة 100% من الاسهم العادية للشركة التابعة . • حالة امتلاك الشركة القابضة لنسبة تقل عن 100% من الاسهم العادية للشركة التابعة . 1) حالة تساوي تكلفة الاستثمار مع نصيب الشركة القابضة من القيمة العادلة لصافي اصول الشركة التابعة . أ ) حالة امتلاك الشركة القابضة لنسبة 100% من الاسهم العادية للشركة التابعة . مثال: لتوضيح اعداد الميزانية العمومية الموحدة في هذه الحالة نفترض ان الشركة القابضة (أ) قامت بشراء 100% من الاسهم العادية للشركة التابعة (ب) وذلك في 01/01/2004 وفيما يلي الميزانيات العمومية لكل من الشركتين : شركة(أ) شركة( ب) البيان شركة (أ) شركة (ب) البيان 380000 500000 80000 44000 56000 35000 185000 - 97000 - 145000 72000 اصول ثابتة (صافي) استثمارات في الشركة التابعة مخزون مدينون (شركة أ ) اصول متداولة نقدية 600000 165000 133000 - 197000 215000 48000 137000 44000 55000 راس مال الاسهم علاوة اصدار اسهم عادية ارباح محجوزة دائنون (شركة ب) التزامات اخرى 1095000 499000 1095000 499000 نفترض ان القيمة السوقية للمخزون والاصول الثابتة ( صافي ) بلغت 112000 د ج 2700000 د ج على التوالي اما باقي الاصول و التزامات الشركة التابعة (ب ) فقيمتها السوقية معادلة للقيمة الدفترية . - اختلاف بعض اصول الشركة التابعة للقيمة السوقية عن القيمة الدفترية هذا يتطلب تعديل تلك الاصول بقيد توضيحي وذلك بجعل حسابات الاصول المعنية مدينة مقابل جعل حساب الاستثمارات في الشركة التابعة دائنا وهذا بالفرق بين القيمتين . من ح/ مخزون 15000 ح/ اصول ثابتة 85000 الى ح / استثمارات في الشركة التابعة (ب) 100000 تعديل قيم اصول الشركة التابعة ( الفرق بين القيمة السوقية و القيمة الدفترية) - من ناحية اخرى فان الامر يتطلب تحديد ما اذا كانت تكلفة الاستثمار في تاريخ السيطرة تساوي او لا تساوي نصيب الشركة القابضة من القيمة العادلة لصافي اصول الشركة التابعة ويمكن تحديد القيمة العادلة لصافي اصول الشركة التابعة بالاسلوب التالي : القيمة العادلة لصافي اصول الشركة التابعة = مجموع القيم العادلة للاصول – مجموع القيم الحالية للالتزامات = ( 270000 اصول ثابتة + 112000 مخزون + 145000 اصول متداولة اخرى + 72000 نقدية ) – (44000 دائنون + 55000 التزامات اخرى ) = 599000 – 99000 = 500000 د ج وحيث ان نسبة السيطرة تبلغ 100 % فان نصيب الشركة القابضة من القيمة العادلة لصافي اصول الشركة التابعة يبلغ 500000 د ج ( 500000 * 100% ) والذي يتساوى مع تكلفة الاستثمار - من ناحية اخرى اعداد الميزانية يتطلب استبعادات حسابات حقوق الملكية في الشركة التابعة بجعلها مدينة مقابل استبعاد ما يعادلها من حساب الاستثمارات في الشركة التابعة بجعله دائنا من ح/ راس مال الاسهم ( الشركة التابعة ب ) 215000 ح/ علاوة اصدار اسهم عادية ( الشركة التابعة ب) 48000 ح/ ارباح محجوزة ( الشركة التابعة ب ) 137000 الى ح/ استثمارات في الشركة التابعة (ب) 400000 - ويلاحظ ان جانب الاصول من الميزانية للشركة القابضة يتضمن مبلغ 44000 د ج تمثل مديونية الشركة التابعة كما ان جانب الخصوم من ميزانية الشركة التابعة يتضمن ايضا مبغ 44000 د ج تمثل دائنية الشركة القابضة لها كما سبق واوضحنا لابد من استبعاد الحسابات التي تمثل مديونية ودائنية شركات المجموعة لبعضها البعض وتم ذلك باجراء القيد التوضيحي التالي : من ح/ دائنون الشركة القابضة (أ) 44000 الى ح/ مدينون الشركة التابعة (ب) 44000 ويلاحظ مايلي : 1) ان كل من حساب علاوة الاصدار و حساب الارباح المحجوزة و حساب راس مال الاسهم في الميزانية العمومية الموحدة تمثل ارصدة هذه الحسابات بالنسبة للشركة القابضة فقط حيث ان ارصدة هذه الحسابات بالنسبة للشركة التابعة قد تم استبعادها 2) ان الارصدة التي تمثل نتائج المعاملات المتبادلة بين الشركة القابضة و الشركة التابعة تم استبعادها في الميزانية العمومية الموحدة 3) ان خانة الميزانية العمومية الموحدة في ورقة العمل تظهر المركز المالي لشركات المجموعة باعتبارها وحدة اقتصادية واحدة وان كانت مكونة من وحدتين قانونيتين مستقلتين اعداد ورقة عمل للميزانية العمومية الموحدة في 01/01/2004 البيان الشركة القابضة (أ) الشركة التابعة (ب) تسوية واستبعادات الميزانية العمومية الموحدة مدين دائن اصول: اصول ثابتة ( صافي ) استثمارات في الشركة التابعة (ب) مخزون مدينون شركة التابعة (ب) اصول متداولة اخرى نقدية 38000 500000 80000 44000 56000 350000 185000 97000 - 145000 72000 85000 15000 100000 400000 44000 650000 192000 - 201000 107000 مجموع الاصول 1095000 499000 1150000 حقوق الملكية و الالتزامات: راس مال الاسهم (شركة القابضة أ) علاوة اصدار اسهم عادية (شركة أ) ارباح محجوزة (شركة أ) راس مال الاسهم (شركة تابعة ب ) علاوة اصداراسهم عادية(شركة ب) ارباح محجوزة (شركة ب) دائنون شركة القابضة أ التزامات اخرى 600000 165000 133000 197000 215000 48000 137000 44000 55000 215000 48000 137000 44000 600000 165000 133000 252000 مجموع حقوق الملكية و الالتزامات 1095000 499000 544000 544000 1150000 حالة امتلاك الشركة القابضة لنسبة تقل عن 100 % من الاسهم العادية للشركة التابعة في هذه الحالة تظهر حقوق الاقلية - للتوضيح نقوم بتعديل بعض بيانات للمثال السابق تصبح لدينا قيمة الاستثمارات في الشركة التابعة وقيمة الالتزامات الاخرى في ميزانية الشركة القابضة 400000 د ج ، 97000 د ج على التوالي و نفترض ان الشركة القابضة قامت بشراء 80% فقط من الاسهم العادية للشركة التابعة . ولاعداد الميزانية العمومية الموحدة في هذه الحالة يتم اجراء القيود التوضيحية التالية : 1- بالنسبة لتعديل قيم اصول الشركة التابعة بالفرق بين القيم السوقية والقيم الدفترية فان هناك طريقتين لمعالجتها الطريقة الاولى : يتم التعديل بنسبة ماتمتلكه الشركة القابضة من اسهم عادية في اصول الشركة التابعة ويتم التوضيح كالاتي : من ح/ مخزون(15000*80% ) 12000 ح/ اصول ثابتة (85000*80% ) 68000 الى ح/ استثمارات في الشركة التابعة (ب) 80000 الطريقة الثانية : يتم تعديل الاصول بالفرق بين القيم السوقية والقيم الدفترية بالكامل ، على ان تستخدم نسبة من الفرق تعادل نسبة السيطرة لتخفيض حساب الاستثمارات في الشركة التابعة والباقي ( اي نسبة من الفرق تعادل نسبة ما تمتلكه الاقلية من الاسهم العادية للشركة التابعة ) الى حقوق الاقلية والتوضيح يكون كالاتي : من ح/ مخزون 15000 ح/ اصول ثابتة 85000 الى ح/ استثمارات في الشركة التابعة(ب) 80000 ح/ حقوق الاقلية 20000 نصيب الشركة القابضة = 100000 * 80% = 80000 نصيب الاقلية = 100000 * 20% = 20000 وتستند الطريقة الاولى الى ان الميزانية الموحدة يتم اعدادها من وجهة نظر الشركة القابضة ومن ثم لايجب اظهار الاختلاف في القيم السوقية عن القيم الدفترية للاصول ( اي تعديل الاصول الا بقدر ماتمتلكه الشركة القابضة في الشركة التابعة . اما الطريقة الثانية فتستند الى ضرورة اظهار اصول الشركة التابعة في الميزانية الموحدة بقيمتها السوقية دون ما تفرق بين ما تمتلكه الشركة القابضة وبين ماتمتلكه الاقلية ، طالما ان اساس التقيم لتلك الاصول هو اساس القيمة السوقية وفضلا عن ذلك فان تعديل القيم السوقية للاصول فقط بما يعادل نسبة السيطرة يؤدي الى ان تمثل الاصول خليط بين القيم السوقية والتكلفة التاريخية . ومن ثم التاثير سلبا على دلالة وملائمة المعلومات التي تفصح عنها الميزانية العمومية الموحدة ومنه الطريقة الثانية هي المفضلة للاستعمال . 2) بالنسبة لحسابات حقوق الملكية في الشركة التابعة و التي يجب استبعادها عند اعداد الميزانية الموحدة فان هذه الحقوق مقسمة بين الشركة القابضة و الاقلية كل بنسبة ما يمتلكه من الاسهم العادية للشركة التابعة ومن ثم فعند استبعاد حسابات حقوق الملكية في الشركة التابعة يتم في مقابل ذلك استبعاد رصيد حساب استثمارات في الشركة التابعة في حدود نسبة ماتمتلكه الشركة القابضة من الاسهم العادية للشركة التابعة ( 80 % في هذه الحالة ) واظهار خقوق الاقلية بنسبة ماتمتلكه الاقلية ( في هذه الحالة 20% ) حقوق الملكية في الشركة التابعة تبلغ 400000 د ج ويظهر القيد التوضيحي التالي استبعاد حسابات حقوق الملكية في الشركة التابعة من ح/ راسمال الاسهم (شركة تابعة ب) 215000 ح/ علاوة اصدار اسهم عادية( شركة ب) 48000 ح/ ارباح محجوزة( الشركة التابعة ب) 137000 الى ح/ استثمارات في الشركة التابعة (ب)(400000*80%) 320000 ح/ حقوق الاقلية (400000*20% ) 80000 3) بالنسبة للقيد الخاص باستبعاد الحسابات التي تمثل مديونية و دائنية الشركتين القابضة والتابعة لبعضها البعض فان القيد التوضيحي لايختلف عن الحالة السابقة فهوليس له علاقة بنسبة ماتمتلكه الشركة القابضة بحيث سيستبعد كاملا سواء تمتلك 100% او اقل من الاسهم العادية في الشركة التابعة ومنه تظهر ورقة العمل للميزانية العمومية الموحدة للشركة القابضة (أ) و الشركة التابعة (ب) البيان الشركة التابعة (أ) الشركة التابعة(ب) تسويات واستبعادات الميزانية العمومية الموحدة مدين دائن اصول : اصول ثابتة (صافي) استثمارات في الشركة التابعة (ب) مخزون مدينون ( شركة ب ) اصول متداولة اخرى نقدية 380000 400000 80000 44000 56000 35000 185000 - 97000 - 145000 72000 85000 15000 80000 32000 44000 650000 192000 201000 107000 مجموع الاصول 995000 499000 1150000 حقوق الملكية و الالتزامات : راس مال الاسهم (شركة أ) علاوة اصدار اسم عادية (شركة أ) ارباح محجوزة (شركة أ) راس مال الاسهم (شركة ب) علاوة اصدار اسهم عاديةشركة ب ارباح محجوزة شركة ب دائنون شركة أ التزامات اخرى حقوق الاقلية 60000 125000 133000 97000 215000 48000 137000 44000 550000 215000 48000 137000 44000 20000 80000 60000 125000 133000 - - - - 152000 100000 مجموع حقوق الملكية والالتزامات 995000 499000 544000 544000 1150000 2) حالة زيادة تكلفة الاستثمار عن نصيب الشركة القابضة من القيمة العادلة لصافي اصول الشركة التابعة في هذه الحالة يتم معالجة الفرق باعتباره شهرة على اساس ان هذا الفرق يمثل قيمة اصل غير ملموس لم يظهر في ميزانية الشركة التابعة او باعتباره مقابل المزايا التي ستحققها الشركة القابضة من السيطرة على الشركة التابعة ، ويطلق عليهافي هذه الحالة شهرة السيطرة هي موجبة تكون في جانب الاصول ويتم اعداد الميزانية الموحدة في هذه الحالة بنفس الطريقة السابقة بالاضافة الى استبعاد الشهرة بجعل ح/ الشهرة مدينا مقابل جعل ح/ استثمارات في الشركة التابعة ب دائنا 3) حالة نقص تكلفة الاستثمار عن نصيب الشركة القابضة من القيمة العادلة لصافي اصول الشركة التابعة قد يحدث ان تقل القيمة الاقتصادية للمشروع ككل عن المجموع الجبري للقيم العادلة للاصول والالتزامات وذلك نتيجة لتحقيق المشرع لخسائر مستمرة لعدد من السنوات المتتالية او لانخفاض القيمة السوقية لاسهم المشرع بدرجة كبيرة واذا كانت الشركة التابعة تخضع لمثل هذه الحالة في تاريخ السيطرة فانه من المنطقي ان لا تدفع الشركة القابضة اكثر من القيمة الاقتصادية للشركة التابعة ككل ( اي اكثر من القيمة السوقية لاسهم الشركة التابعة ) ومن ثم فان تكلفة الاستثمار في الشركة التابعة ستكون اقل من مجموع القيم العادلة لاصول و التزامات الشركة التابعة . وفي هذه الحالة فان الفرق بين تكلفة الاستثمار ونصيب الشركة القابضة من القيمة العادلة لصافي اصول الشركة التابعة يمثل شهرة سالبة يجب اظهارها عند اعداد الميزانية الموحدة وفقا لمعايير المحاسبة الدولية حالة وجود اسهم راس المال بالخزينة في الشركة التابعة قد يحدث ان تكون الشركة التابعة تمتلك بعض اسهم راسمالها فقط عند قيام الشركة القابضة بشراء الاسهم العادية للشركة التابعة والباقي يكون في الخزينة ، في مثل هذه الحالة فانه يجب ان يتم اولا معالجة اسهم راس المال بالخزينة ( من خلال ورقة العمل فقط ) كما لو انه قد تم الغاؤها ويلاحظ انه عند تحديد نسبة السيطرة للشركة القابضة فانها تحتسب على اساس عدد الاسهم العادلة التي اقتنتها الشركة القابضة الى عدد اسهم راس مال الشركة التابعة بعد الغاء اسهم راس المال بالخزينة .
Admin · شوهد 747 مرة · 9 تعليق
26 أبريل 2009 
العمليات التي تتم بالعملة الاجنبية
مقدمة: إن أهم المشاكل العملية لممارسة المحاسبة المالية في مطلع القرن 12 تلك المرتبطة بالشركات متعددة الجنسيات،وكذا المعاملات الجوهرية للشركات الوطنية التي تتم بعملة أجنبية ،وتنشأ المعاملات التي تتم بعملة أجنبية بسبب قيام شركة ما إما بعملية التصدير أو الإستراد من أو إلى شركة أجنبية بعملة غير العملة المحلية. بمعناه نتحدث عن التجارة الدولية ،ففي حالة بيع أو شراء بعملات أجنبية لابد من القيام بعملية التحويل أي تحويل سعر الصرف فيكون المشكل في الشركات متعددة الجنسيات في اختلاف القوائم المالية لفروع هذه الشركة المتواجدة في بلدان مختلفة، فلابد من القيام بعملية الترجمة للقوائم المالية،لذا فالترجمة تعرف بأنها إعادة حساب معلومات القوائم المالية من عملة إلى عملة أخرى لضرورة أن تكون القوائم المالية للشركات المتعددة الجنسيات موحدة ،وذلك بالتعبير عن حساباتها بعملة واحدة هي عملة الشركة الأم . أسباب الترجمة: لا يمكن للشركات ذات العمليات المهمة خارج الحدود أن تعد قوائم مالية موحدة للمجموعة ما لم يعبر عن حساباتها و حسابات توابعها بعملة واحدة ،فلا يمكن الحصول على نتائج ذات معنى نتيجة جمع البيزو المكسيكي على الين الياباني على الفرنك السويسري ...وعادة ما تكون العملة الوحيدة هي عملة التقرير للشركة الأم ،وتسمى عملية إعادة حساب أرصدة العديد من العملات الأجنبية إلى عملة واحدة باسم الترجمة، وهناك العديد من الأسباب التي تدعوا إلى ترجمة العملات الأجنبية منها: -تسجيل معاملات العملات الأجنبية . -التقرير عن أنشطة فرع أو شركة تابعة دوليا . -تقرير عن نتائج العمليات المستقلة في الخارج . ويجب ترجمة المعاملات بالعملة الأجنبية مثلها في ذلك مثل القوائم المالية الموحدة للمجموعة حيث لا يمكن إعداد قوائم مالية من حسابات بعملات مختلفة، وهناك وجه أخر للمشكلة وهي أنشطة الفروع أو التوابع ،وطالما أن كل من الأم والتوابع والفروع تتكامل في نسيج واحد فمن غير المنطقي أن تظهر حسابات كل منهم منفصلة عن الأخرى ،ويجب اندماجهم حتى يمكن عرض صورة مالية عادلة وكاملة ،وفي هذه الحالات نحتاج ترجمة العملات الأجنبية وكنتيجة للتوسيع في أنشطة الاستثمار الدولي ظهرت الحاجة إلى نقل و تبادل المعلومات المحاسبية بين الشركات المستقلة في بلد ما للمستفيدين في دولة أخرى ،وتظهر هذه الحاجة في شكل خاص عندما ترغب الشركة في تسجيل أسهمها في بورصة أجنبية ،أو عند التفكير في الدخول في مشروع مشترك أو عندما ترغب في توصيل نتائج أعمالها ومركزها المالي لحملة الأسهم من الأجانب . مصطلح الترجمة : ، حيث أن عملية تحويل العملة CONVERSION الترجمة ليست تحويلا يعني الاستبدال الفعلي الملموس من نقدية بعملة معينة إلى عملة نقدية بعملة أخرى، أما الترجمة فهي تغيير في شكل نقدي مثلما يعاد حساب ميزانية بالجنيه الإسترليني إلى ما يعادلها بالدولار الأمريكي ،فلا يحدث في هذه الحالة استبدال حقيقي ملموس للعمولات ولا تحدث معاملات تحويل فعلية ،وتقوم ميكانيكية ترجمة أرصدة العملات المحلية على استخدام معدل استبدال العملات الأجنبية : أي سعر الصرف بين العملتين ،وتباع وتشترى عملات دول التبادل الرئيسية في الأسواق على مستوى العالم ،وتجري ترجمة أرصدة العملات الأجنبية إما بالطريقة المباشرة أو بالطريقة غير المباشرة ويمكن الحصول على ما يعادل العملة المحلية بضرب أرصدة العملات الأجنبية في سعر الصرف المباشر أو بقسمة أرصدة العملات الأجنبية بسعر الصرف غير المباشر. ترجمة العملات الأجنبية : تستخدم الشركات التي تزاول أعمالها دوليا عدة طرق للتعبير عن الأصول و الخصوم و الإيرادات والمصروفات المدرجة بعملات أجنبية بالعملة المحلية، ويمكن تقسيم هذه الطرق إلى نوعين: تلك التي تستخدم سعر الصرف واحد لترجمة أرصدة العملات الأجنبية بما يعادلها بالعملات المحلية، وتلك التي تستخدم أسعار متعددة : سعر الصرف الوحيد : وتستخدم هذه الطريقة بشكل شائع في أوربا ،وسعر الصرف الوحيد وهو السعر الجاري أو سعر تاريخ الإقفال لكل الأصول و الخصوم بالعملة الأجنبية ،في حين تترجم بنود الإيرادات و المصروفات وفق سعر الصرف السائد وقت إثبات المعاملة ، و مع ذلك و للتسهيل فإن مثل هذه البنود تترجم وفقا للمتوسط المرجح لأسعار الصرف خلال الفترة , وفقا لهذا المنهج في الترجمة تحتفظ القوائم المالية للعمليات الأجنبية بخصائصها المحلية من حيث العملة المحلية و التي تمارس بها أعمالها . وتحافظ طريقة السعر الجاري على العلاقات الأولية للقوائم المالية –مثل النسب المحاسبية-للوحدات التابعة ضمن القوائم المالية الموحدة بمعنى آخر : تعكس النتائج الموحدة للمجموعة خصائص عملة كل دولة و التي تصب نتائجها في القوائم المالية الموحدة للمجموعة ،وليس من وجهة نظر الشركة الأم فقط ،وتفترض طريقة السعر الجاري أن كل الأصول بالعملات المحلية خاضعة لمخاطر أسعار صرف العملة ،ولكن نادرا ما يحدث ذلك،حيث أن المخزون وقيم الأصول الثابتة تزداد نتيجة للتضخم المحلي ،كذلك تنتج عن التكلفة التاريخية بأسعار الصرف الجارية التي يحددها السوق نتائج لا تشابه أي من التكلفة التاريخية أو القيمة الجارية للسوق ،وأخيرا :تزيد ترجمة كل أرصدة العملات الأجنبية بالسعر الجاري من أرباح و خسائر الترجمة مع كل تغير في سعر الصرف ،ولعل إظهار تسويات سعر الصرف على الدخل الجاري يشوه مقاييس الأداء فالعديد من هذه المكاسب أو الخسائر سوف لا تتحقق بشكل كامل . طرق السعر المتعدد : تجمع طرق السعر المتعدد بين سعر الصرف التاريخي و سعر الصرف الجاري أثناء عملية الترجمة : طريقة البنود المتداولة و غير المتداولة : وفقا لطريقة البنود المتداولة و غير المتداولة ,تترجم كل الأصول و الخصوم المتداولة للشركة التابعة الأجنبية إلى عملة التقرير التي تستخدمها الشركة الأم وفقا لسعر الصرف الجاري ،بينما تترجم الأصول و الخصوم غير المتداولة وفقا للأسعار التاريخية ،وتترجم كل بنود قائمة الدخل وفقا للمتوسط المرجح الخاص بكل شهر أو على أساس سعر الصرف المرجح لكل فترة تقرير،في حين تترجم أعباء الإهتلاك وفقا للسعر التاريخي للمعدل المستخدم في ترجمة الأصول المستهلكة و هذه الطريقة تؤدي إلى مفهوم اقتصادي ضعيف لأن استخدام سعر الصرف في نهاية السنة لترجمة الأصول المتداولة يفرض أن النقدية و المدينين و المخزون تخضع لمخاطر تغير واحدة في سعر العملة ،لكن هذا الافتراض غير صحيح و على سبيل المثال إذا كان من الممكن أن السعر المحلي للمخزون بعد تخفيض قيمة العملة ،فيؤدي ذلك إلى الحماية من تذبذب سعر العملة ،من ناحية أخرى فإن ترجمة الديون طويلة الأجل وفقا للسعر التاريخي يؤجل أثر تذبذب أسعار العملات إلى سنة الإتمام ،ويعتبر العديد ذلك خروجا عن المألوف وعلاوة على ذلك فإن تقسيم البنود إلى متداولة و غير متداولة هو تبويب حكمي ،و ليس وفقا للمفاهيم التي يتحدد على أساسها أي من أسعار الصرف المستخدمة في عملية الترجمة. طريقة البنود النقدية وغير النقدية : تستخدم هذه الطريقة أيضا تبويب حكمي للميزانية لتحديد سعر الصرف المناسب للترجمة ،فتترجم الأصول و الخصوم النقدية وفقا لسعر الصرف الجاري ،في حين تترجم البنود غير النقدية و الأصول و الخصوم غير النقدية و المخزون وفقا لأسعار الصرف التاريخية ،وتترجم بنود قائمة الدخل بنفس الطريقة المستخدمة في طريقة البنود المتداولة و غير المتداولة . وعلى عكس طريقة البنود المتداولة وغير المتداولة فهذه الطريقة تنظر إلى الأصول و الخصوم النقدية على أنها معرضة لمخاطر سعر العملة ،حيث أن البنود النقدية تعتبر بمثابة النقدية فإن استخدام سعر الصرف الجاري لترجمة هذه البنود يؤدي إلى قيم معادلة للعملة المحلية و الممكن تحققها ،وهي تعكس أيضا التغيرات في القيم المعادلة للديون طويلة الأجل بالعملة المحلية ،مما يؤدي إلى مؤشر مناسب لآثار التغير في سعر العملة. نلاحظ أيضا أن طريقة البنود النقدية و غير النقدية تعتمد على أسلوب تبويب للبنود حتى يمكن تحديد سعر الصرف المناسب لكل منها ،وقد يؤدي ذلك إلى نتائج غير دقيقة ،وعلى سبيل المثال تترجم هذه الطريقة كل الأصول غير النقدية بالسعر التاريخي ،وهو أمر غير منطقي بالنسبة للأصول التي تظهر بقيمتها السوقية –مثل المخزونان أو الاستثمارات في الأوراق المالية أو الأصول الثابتة المثبتة بقيمتها السوقية- ويؤدي ضرب القيمة السوقية الجارية للأصول غير النقدية في سعر الصرف التاريخي إلى مبلغ من العملة المحلية لا تمثل القيمة الجارية المعادلة للبند ولا تكلفتها التاريخية ،كما يوجه نقد آخر لهذه الطريقة وهو أنها تشوه هامش الربح حيث تقابل الأسعار الجارية للمبيعات المترجمة بتكلفة المبيعات و المقاسة وفقا للتكلفة التاريخية المترجمة. الطريقة المؤقتة : تعتبر ترجمة العملة وفقا للطريقة المؤقتة مجرد عملية تبديل المقياس ،أو إعادة حساب قيمة معينة ، و بالتالي فهي لا تغير من خصائص البند المقيس و لكنها تغير فقط وحدة القياس ،وتكون ترجمة الأرصدة الأجنبية مجرد إعادة حساب أو تسمية هذه البنود و ليس تغيرا في قيمتها ،ووفقا لمبادئ المحاسبة المقبولة يقاس الأصل النقدي وفقا للمبالغ المملوكة في تاريخ الميزانية وتقاس أرصدة المدينين و الدائنين وفقا للمبالغ المتوقع تحصيلها أو سدادها عند استحقاقها و تقاس باقي الأصول و الخصوم وفقا للسعر النقدي السائد وقت الحصول على الأصل أو الالتزام بالخصم-الأسعار التاريخية- ،ومع ذلك يقاس البعض عند السعر السائد في تاريخ القوائم المالية –الأسعار الجارية-مثل المخزون الذي يقاس بسعر التكلفة أو السوق أيهما أقل ، باختصار يقترن البعد الزمني بهذه القيم النقدية . وفقا للطريقة المؤقتة تترجم البنود النقدية مثل النقدية و المدينين و الدائنين وفقا للسعر الجاري ،وتترجم البنود غير النقدية وفقا للسعر الذي يحافظ على أسس القياس الأصلي ،وعلى سبيل التحديد تدرج الأصول في قوائم العملة الأجنبية وفقا للسعر التاريخي ،لماذا؟ لأن ترجمة التكلفة التاريخية بالعملات الأجنبية باستخدام سعر الصرف التاريخي يعطي تكلفة تاريخية بالعملة المحلية ،وبالمثل تترجم البنود غير النقدية المحولة للخارج بالسعر الجاري ،وذلك حيث تترجم القيمة الجارية للعملة المحلية بالسعر الجاري و تعطي قيمة جارية للعملة المحلية . وتترجم بنود الإيرادات و المصروفات بالسعر السائد وقت إجراء كل معاملة ،ومع ذلك يوصي باستخدام السعر المتوسط عندما تكون الإيرادات و المصروفات كثيرة. وعندما تقوم البنود غير النقدية بالخارج وفق للتكلفة التاريخية تعطي عملية الترجمة بالطريقة المؤقتة قيما مشابهة لتلك الناتجة عن استخدام طريقة البنود النقدية وغير النقدية ،وتختلف الطريقتان فقط في حالة استخدام أسس تقويم أخرى ،مثل تكلفة الإحلال أو قيم السوق أو التدفقات النقدية المخصومة . ونظرا للتشابه مع طريقة البنود النقدية و غير النقدية تشترك الطريقة المؤقتة معها في المزايا و العيوب مع تجاهل التضخم المحلي باعتباره جزءا من عملية الترجمة ،تشارك هذه الطريقة الطرق الأخرى في حدود طرق الترجمة الأخرى السابق دراستها . وتقوم الطرق الثلاثة الأولى –السعر الجاري ،البنود المتداولة وغير المتداولة،والبنود النقدية وغير النقدية –على أساس تحديد أي من الأصول أو الخصوم تخضع أو لا تخضع لمخاطر سعر العملة ،وتنفق طريقة الترجمة المطبقة على هذه التفرقة، وتفترض طريقة السعر الجاري أن كل العمليات الخارجية معرضة لمخاطر سعر الصرف طالما تترجم كل الأصول وفقا لسعر الصرف في نهاية السنة ،وتفترض طريقة البنود المتداولة و غير المتداولة أن الأصول و الخصوم المتداولة هي فقط الخاضعة لذلك في حين تفترض طريقة البنود النقدية و البنود غير النقدية أن الأصول و الخصوم النقدية هي فقط الخاضعة لهذه المخاطر و على العكس صممت الطريقة المؤقتة للمحافظة على الأسس النظرية لمقاييس المحاسبة المستخدمة في إعداد القوائم المالية التي ستترجم. مثال شامل : 1/طريقة البنود المتداولة وغير المتداولة : في هذه الطريقة تترجم كل من المبيعات و المشتريات و الإيرادات و المصروفات باستخدام متوسط أسعار الصرف للسنة الحالية 2000 ،أما مخزون أول المدة للبضائع للسنة الحالية فيترجم باستخدام سعر الصرف الجاري في نهاية الفترة السابقة 31/12/1999 ، في حين أن مخزون أخر المدة يترجم باستعمال سعر الصرف الجاري في نهاية الفترة الحالية 31/12/2000 و كذلك بالنسبة لصافي الدخل . ملاحظة : يبدو أن الشركة الليبية حققت نتيجة الترجمة يقدر ب 8000 حيث يرحل هذا الفرق إلى الجانب الدائن من حسابات فروق ترجمة القوائم المالية لفرع الشركة. أ/ترجمة قائمة الدخل لفرع الشركة الليبية في أمريكا في 31/12/2000 1760000 1286000- 474000 616000 1600000 2216000 930000 =1286000 المبيعات 1.60 مخزون أول المدة من البضاعة1.54 مشتريات 1.6 بضاعة متاحة للبيع مخزون أخر المدة للبضاعة1.55 تكلفة البضاعة المباعة إجمالي الدخل 57600 86400 16000 = 160000 مصروفات التشغيل مصروفات بيعية1.6 مصروفات إدارية1.6 مصروفات عمومية و تمويلية1.6 مجموع مصروفات التشغيل 314000 128000 صافي دخل التشغيل إيرادات أخرى1.6 442000 434000 8000 صافي دخل الترجمة صافي الدخل1.55 فروق الترجمة صافي الدخل يترجم بالسعر الجاري لفترة الحالية31/12/2000 ترجمة الميزانية : البنود غير المتداولة تترجم باستخدام أسعار الصرف التاريخية ،أما البنود المتداولة للأصول و الخصوم تترجم استخدام أسعار الصرف الجارية لنهاية الفترة الحالية 31/12/2000. ترجمة الأراضي : شراء الأراضي على دفعتين في 12/01/1996 : 15000*1.48 = 22200 في 15/07/1999 : 30000*1.56 = 46800 المجموع=69000 ترجمة المباني : 55000 جزء مبني و جزء مشترى المباني المبنية :30000*1.54 = 46200 استخدمنا متوسط سعر الصرف لكون المباني تم بنائها خلال 1996 و لم يحدد تاريخ البناء بالضبط. المباني المشتراة : 25000*1.49 = 37250 تم الشراء في 31/12/1997 ومنه المباني المترجمة = 83450 ترجمة الميزانية المالية لفرع الشركة الليبية في 31/12/2000 ،حيث يتم أولا تبويب الأصول و الخصوم إلى متداولة و غير متداولة و ذلك حسب الشكل التالي : حساب الاحتياطات المترجمة : الطريقة الأولى : ترجمة احتياطات 1998= 150000*1.47 = 220500 ترجمة احتياطات 1999 = 150000*1.58 = 237000 قيمة احتياطات 1998و1999 المترجمة في السنة الحالية 2000 : 457500/2 = 228750 الطريقة الثانية : الاحتياطات /2 = 75000 75000*1.47 = 110250 75000*1.58 = 118500 المجموع = 228750 المبالغ الخصوم المبالغ الأصول 675000 228750 184800 380000 1468550 356500 418500 775000 95100 خصوم غير متداولة رأس المال احتياطات أرباح محتجزة ديون طويلة الأجل مجموع الخصوم غير المتداولة : موردون قروض أخرى مجموع الخصوم المتداولة فروق ترجمة قائمة الميزانية 69000 83450 148000 85200 385650 310000 620000 62000 930000 20150 10850 1953000 الأصول غير المتداولة : أراضي مباني أثاث و تركيبات سيارات مجموع أصول غير المتداولة الأصول لمتداولة : متاحات زبائن أوراق القبض بضاعة مصروفات إيجار إيرادات مستحقة مجموع الأصول المتداولة 2338650 مجموع الخصوم 2338650 مجموع الأصول طريقة البنود النقدية و غير النقدية : تترجم الأصول و الخصوم النقدية وفق سعر الصرف الجاري للفترة الحالية ،في حين تترجم البنود غير النقدية وفقا لأسعار الصرف التاريخية أما قائمة الدخل تترجم بنفس طريقة البنود المتداولة وغير المتداولة إلا أنه توجد بعض الاختلافات. 1/ قائمة الدخل : تترجم بنفس الطريقة الأولى أو السابقة لكن الاختلاف يكمن في ترجمة المخزون الأول للبضاعة إذ تترجم وفقا لمتوسط سعر الصرف للفترة السابقة 1999 في حين المخزون النهائي يترجم وفق متوسط سعر الصرف للفترة الحالية 2000. وفقا لطريقة البنود النقدية وغير النقدية لم يتم ترجمة صافي الدخل لحساب فروق الترجمة. 1760000 (1272000) 488000 632000 1600000 2832000 (960000) المبيعات مخزون أول المدة للبضاعة +مشتريات = بضاعة متاحة للبيع - مخزون ثاني المدة لبضاعة = تكلفة البضاعة المباعة إجمالي الدخل 57600 86400 16000 160000 مصروفات التشغيل: مصروفات بيعية +مصروفات إدارية +مصروفات عمومية و تمويلية = مجموع مصروفات التشغيل 328000 128000 صافي دخل التشغيل إيرادات أخرى+ 456000 صافي دخل الترجمة ترجمة الميزانية المالية : المبالغ الخصوم المبالغ الأصول 275000 228750 184800 1088550 356500 418500 387500 1162500 117600 خصوم غير نقدية : رأس المال احتياطات أرباح محتجزة مجموع الخصوم غير النقدية خصوم نقدية : موردون قروض أخرى قروض طويلة الأجل مجموع الخصوم النقدية فروق الترجمة 69000 83450 148000 85200 20150 960000 1365800 310000 620000 62000 10850 1002850 أصول غير نقدية : أراضي مباني أثاث و تركيبات سيارات مصروفات إيجار مقدم بضاعة مجموع الأصول غير النقدية الأصول النقدية : متاحات زبائن أوراق القبض إيرادات مستحقة مجموع الأصول النقدية 2368650 المجموع 2368650 المجموع ملاحظة : في هذه الطريقة اعتبرت البضاعة من البنود غير النقدية و بالتالي من المفترض أن يترجم باستخدام أسعار الصرف التاريخية ،إلا أن صعوبة تحديد الأسعار التاريخية . لكن عنصر من مكونات المخزون تم استخدام متوسط أسعار الصرف للسنة الحالية 2000 لترجمة بند البضاعة. أما بالنسبة لفرق الترجمة فإنه يرحل إلى حساب فروق ترجمة قوائم الميزانية للمجموعة ،حيث يقفل هذا الحساب في نهاية قائمة الدخل الموحدة. هدف الترجمة : هدف الترجمة هو تحويل وحدة القياس للقوائم المالية للشركة التابعة الأجنبية للعملة المحلية ،وتعديل القوائم الأجنبية لتتماشى مع المبادئ المحاسبية المقبولة للشركة الأم ،ونعتقد أنه يمكن تحقيق هذه الأهداف باستخدام طرق الترجمة التي ستخدم الأسعار التاريخية . ونفضل الطريقة المؤقتة حيث أنها تحافظ على مبادئ المحاسبة المستخدمة لقياس الأصول و الخصوم المدرجة بالعملة الأجنبية ،حيث يجب أن تعدل القوائم المالية أولا و قبل الترجمة لتعكس المبادئ المحاسبية للشركة الأم ،فإن الطريقة المؤقتة هي الأصح ،حيث أنها تغير فقط القياس من العملة الأجنبية إلى القياس بالعملة دون تغيير أسس القياس . ويمكن استخدام الطريقة المؤقتة بسهولة لإجراء التعديلات المحاسبية أثناء عملية الترجمة ،وبالتالي يمكن إجراء التعديلات بين مجموعتين أو أكثر من المبادئ أو الممارسات المحاسبية بالإضافة إلى عملية ترجمة مبالغ العملة ، وعلى سبيل المثال يمكن إعادة حساب المخزون أو خصوم معينة وفقا لمبادئ محاسبية مختلفة عن المبادئ الأصلية ،كما يمكن للطريقة المؤقتة أن تتسع لأي إطار لتقييم الأصول سواء كانت القيمة التاريخية أو سعر الإحلال الجاري ،أوصافي القيمة المحققة. وتعتبر طريقة الترجمة بالسعر الجاري بمثابة إعادة الحساب من لغة لأخرى ،ولا تحدث أية تغيرات في طبيعة الحسابات ولكن يتغير فقط شكلها من حيث خاصيتها في التعبير ،وتعتبر طريقة السعر الجاري هي الأولى على غيرها عند ترجمة حسابات الشركة التابعة الأجنبية إذا كانت هذه الشركة تواظب على استخدام العملة المحلية باعتبارها وحدة القياس ،بمعنى أنه لو نظرنا إلى العملة الأجنبية من زاوية الشركة المحلية –بعكس الوضع بالنسبة للشركة الأم- .ولا تغير الترجمة بالسعر الجاري أية علاقة أولية في كل القوائم بالعملات الأجنبية حيث تضرب كل أرصدة الحسابات في رقم واحد ثابت ،وهذه الطريقة مفيدة أيضا عندما تترجم حسابات شركة مستقلة لأغراض حملة الأسهم الأجانب أو مجموعات المستخدمين من الخارج . و هناك استخدام آخر لطريقة السعر الجاري ،وذلك عند ترجمة حسابات معدلة وفقا لمستوى الأسعار لعملة أخرى،فإذا كانت تعديلات مستوى الأسعار قد أدخلت على مجموعة من الحسابات ،وإذا انعكست مستويات الأسعار المحلية هذه على تحركات سعر الصرف الأجنبي فإن ترجمة هذه الحسابات المترجمة بالتكلفة التاريخية ،وفقا لطريقة الترجمة بالسعر التاريخي . سعر الصرف الجاري المناسب : ذكرنا فيما سبق أن أسعار الصرف المستخدمة في الترجمة هي: إما التاريخية أو الجارية وعادة ما يستخدم سعر الصرف المتوسط في قائمة الدخل ،ومن الناحية العملية فإن اختيار سعر الصرف المناسب ليس أمرا سهلا لأن هناك عدة أسعار صرف لأي عملة في وقت ما مثلا: سعر الشراء ،سعر البيع أو السعر الحاضر والسعر الآجل ،والأسعار الرسمية وأسعار السوق الحرة ،وهناك فروق بين كل منها ونعتقد أن سعر الصرف الصحيح المستخدم في الترجمة هو الذي يعكس بقدر الإمكان حقيقة الوضع الاقتصادي وظروف المنشآت .وهذا السعر هو سعر السوق الحر الحاضر و المعلن للمعاملات في الدولة التي تتم فيها المعاملات لأن السعر الوحيد الذي يقيس قيم المعاملات الجارية . أحيانا تستخدم الدولة عدة أسعار صرف لمعاملات مختلفة ،وفي هذه الحالة يجب أن نختار واحدا من هذه الأسعار ،وهناك عدة مقترحات مثل : أ/ سعر تحويل توزيعات الأسهم . ب/استخدام أسعار السوق الحرة . ج/ استخدام أي سعر صرف تفضيلي : مثل تلك المستخدمة في معاملات التصدير و الإستراد، و الاعتقاد السائد أن أسعار السوق الجارية هي الأفضل باستثناء واحد عندما تستخدم أنواع الرقابة على النقد ،وفي هذه الحالة يجب استخدام هذه الأسعار ،وعلى سبيل المثال إذا حصلت شركة تابعة في أمريكا اللاتينية لشركة أم أمريكية على ترخيص بإستراد سلع معينة من الولايات المتحدة وفقا للسعر التفضيلي و أودعت مبالغ معينة نقدا لهذا الغرض ،فيجب ترجمة هذه الأموال على دولارات عند سعر الصرف التفضيلي الخاص، وبعد ذلك و في نهاية السنة يجب استخدام أسعار السوق الحرة بالنسبة لأرصدة حسابات النقد الأجنبي ،و في هذه الحالة يترجم جزء من حسابات النقد الأجنبي بسعرين أو أكثر ،ولا يوجد خطأ في ذلك طالما أنها تعكس بشكل كامل الحقائق الاقتصادية . مكاسب و خسائر الترجمة : أثر أسعار الترجمة البديلة على القوائم المالية : هناك 3 أسعار صرف يمكن استخدامها في ترجمة أرصدة العملات الأجنبية إلى العملة المحلية 1-سعر الصرف التجاري: هو سعر الصرف السائد في تاريخ إعداد القوائم المالية . 2- السعر التاريخي: هو سعر الصرف السائد عند الحصول على أصل بعملة أجنبية أو الالتزام بخصم لأول مرة . 3-السعر المتوسط : هو السعر البسيط أو المرجح لأسعار الصرف التاريخية ،حيث أن السعر المتوسط هو الفرق بين السعر الجاري والسعر التاريخي . و العبرة من استخدام سعر الصرف التاريخي أنه يقي القوائم المالية من مكاسب وخسائر ترجمة العملات الأجنبية أي من زيادة أو نقص القيمة المكافئة لأرصدة العملات الأجنبية نتيجة تغير سعر الصرف المستخدم في الترجمة،لكن استخدام السعر الجاري هو الذي يؤدي إلى فروق مكاسب أو خسائر الترجمة. كما لا يفوتنا في هذه النقطة أن نلف النظر إلى التفرقة بين مكاسب و خسائر الترجمة ،و مكاسب وخسائر العمليات و كلاهما يطلق عليه مكاسب وخسائر فروق العملة و تحدث معاملات العملة الأجنبية عندما تشترى المنشاة أو تبيع سلعا تدفع قيمتها بعملة أجنبية . مكاسب وخسائر العمليات تتضمن نوعين : مكاسب و خسائر العمليات التامة : التي تنشأ عندما يختلف سعر الصرف المستخدم لقيد العمليات الأصلية عن السعر المستخدم عند إتمام العملية. مكاسب و خسائر المعاملات غير التامة : التي تنشا عند إعداد القوائم المالية قبل استكمال و تمام المعاملة. المعالجة المحاسبية لتسويات الترجمة : تتولد عدة فروق للترجمة الناتجة عن تطبيق طرق الترجمة المختلفة للقوائم المالية من العملات الأجنبية ،وتختلف المعالجة المحاسبية لهذه الفروق دوليا بحسب اختلاف طرق الترجمة ،وتتراوح المعالجة المحاسبية لتسويات الترجمة ما بين تأجيل الاعتراف و عدم تأجيل الاعتراف وما يتولد عنهما من أساليب: تأجيل الاعتراف : يلقي تأجيل الاعتراف بفروق الترجمة في قائمة الدخل استحسانا عاما ،حيث أن هذه الفروق ليست إلا نتيجة لعمليات إعادة الحساب ،وأن التغيرات في صافي أصول الشركة التابعة الأجنبية لم تتحقق، كما انه ليس لها تأثير على التدفقات النقدية المحلية للشركة الأجنبية بالتالي فان إدراج هذه الفروق ضمن الدخل الجاري يكون مظللا . وفي هذه الحالة يجب تجميع فروق الترجمة بشكل منفصل باعتبارها حقوق ملكية المجموعة الموحدة ،ويضيف باركينسون أسباب أخرى لتأييد ذلك بقوله: ًمن ناحية أخرى يمكن القول بأن أرباح أو خسائر الاستثمارات ذات الأجل الطويل جدا ،وربما الاستثمار الثابت –لشركة أم في شركة ثابتة لن تحقق إلا بعد إنهاء أعمال المنشأة التابعة الخارجية ،وبعد إعادة صافي الأصول للشركة الأم وأنه عند هذا الوقت أو قبله تتعادل التغييرات في سعر الصرف ،أي انه سوف لا تتحقق أي مكاسب أو خسائر .ويمكن القول أيضا بأن نتائج الأعمال (المترجمة بالسعر الجاري ) ستكون مؤشرا على زيادة او نقص صافي قيمة العمليات الخارجية ،وانه في هذه الحالات ليس هناك حاجة لتسجيل أرباح وخسائر الترجمة مرة واحدة في قائمة الدخل – ويعني هذا حقيقة أن قيد مثل هذه الأرباح و الخسائر سيكون مظللا . ولكن قد يرى البعض بأن أرباح وخسائر الترجمة قد لا تتعادل مع نفسها ،حتى إذا تم ذلك فان تسجيل تسويات سعر العملة قائم على التنبؤات بأسعار الصرف وهو أمر يصعب تنفيذه عمليا ،كذلك-إلى حد ما –فإن تسجيل أرباح وخسائر الترجمة في قائمة الدخل يؤدي إلى إخفاء سلوك التغيير في أسعار الصرف حيث أن تغيرات السعر هي حقائق تاريخية ،وانه يمكن خدمة مستخدمي القوائم المالية بطريقة أفضل إذا تم التحاسب عن التقلبات في سعر الصرف وقت حدوثها. وطبقا للمعيار الأمريكي رقم 08 فانه ً يجب ألا تعطي المحاسبة عن تقلبات سعر الصرف الانطباع بأنها مستقرة . ً تأجيل الاعتراف بالاستفادة : يحبذ البعض تأجيل الاعتراف بمكاسب و خسائر الترجمة عند حسابها وعلى إن تستفيد على العمر الإنتاجي لبنود الميزانية ،وعلى سبيل المثال افتراض انه تم تمويل عملية الحصول على أصل ثابت بإصدار قرض ، لذلك يمكن القول بان أصل الدين و الفوائد ستغطيها التدفقات النقدية التي يولدها استخدام هذا الأصل ،وفي هذه الحالة يجب استنفاذ مكاسب و خسائر الترجمة على العمر الإنتاجي لهذا الأصل ،أي انه يقفل مقدار الاستنفاذ في قائمة الدخل بنفس طريقة مصروف الاهتلاك بالتالي فان الأرباح و الخسائر الناشئة عن القروض يؤجل الاعتراف بها و تستنفد على باقي عمر القرض باعتبارها تسوية لمصروف الفائدة. ويمكن انتقاد مثل هذا المنهج عمليا ،وعلى سبيل المثال تقول لنا نظرية التمويل إلى قرارات الموازنة الرأسمالية الخاصة بالاستثمارات في الأصول الثابتة مستقلة عن قرارات كيفية تمويل هذه الأصول ،وأما الربط بين الاثنين يبدو كما لو انه وسيلة لتسوية الدخل ،كما أن تسويته كمصروف الفائدة يبدو أمرا مشبوها ،فلا يجب تسوية تكاليف الاقتراض المحلي ،بحيث تعكس التغيرات في معدلات الفائدة في السوق او القيمة المعادلة للقرض . تأجيل الاعتراف الجزئي : هناك بديل ثالث للمحاسبة عن أرباح وخسائر الترجمة وهو الاعتراف بالخسائر فور حسابها ،وتأجيل الاعتراف بالمكاسب لحين تحققها،حيث يتطلب التحفظ عد الاعتراف بالأرباح فقط لاعتبارها أرباحا ينفي حدوث تغير السعر . ولكن تأجيل الاعتراف بخسائر الترجمة يبدو أمرا متناقضا كما يفتقد هذا المنهج إلى معايير صريحة و واضحة لتحديد متى يتم تحقق المكاسب ، بالإضافة إلى ما سبق يفتقد المؤيدون لتأجيل الاعتراف بالمكاسب و كيفية تحديد ما يجب تأجيله ،وفي الماضي كانت الشركات تقابل الأرباح الجارية بالخسائر السابقة وتأجل الفروق ، ولكن هذه الممارسة توحي بان مكاسب أو خسائر الترجمة لا تعتبر من بنود الفترة وأنها ستتعادل وتختلف في الأجل الطويل لذلك فان التأجيل سيكون بمثابة ممارسة مشكوك فيها. عدم تأجيل الاعتراف : والبديل الأخير هو الاعتراف بمكاسب وخسائر الترجمة في قائمة الدخل فورا،وان تأجيل أي منهما يعتبر مصطنعا ومظللا ،كما تهاجم معايير تأجيل الاعتراف بأنها متناقضة ،ولا يمكن تنفيذها ومع ذلك يمثل الاعتراف بمكسب أو خسائر الترجمة في قائمة الدخل عاملا عشوائيا للأرباح التي يمكن أن تؤدي إلى تحولات مهمة متى حدث تغير في سعر الصرف ،علاوة على ذلك فان إدراج مثل هذه المكاسب أو خسائر ضمن الأرباح المقرر عنها قد يضلل قارئي القوائم المالية حيث أن هذه التسويات لا تعطي المعلومات المتوافقة مع الآثار الاقتصادية المتوقعة لتغيرات السعر على التدفقات النقدية للمنشاة . العمليات التي تشمل عملة أجنبية: مثال : بفرض أن الشركة متعددة الجنسيات ،ومركزها الرئيسي في الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بالبيع والشراء والقروض مع الأجانب ،بالإضافة إلى استثمارات مع الفروع و الشركات التابعة الموجودة في دول أجنبية. إذا كانت العمليات مع المشروعات الأجنبية مستقلة عن المشروع الأمريكي فإنها لا بد أن تترجم إلى لدولار الأمريكي هنا تظهر المشكلة لدى الشركة الأمريكية ،حيث تقوم هذه الشركة بقيد كل العمليات بالدولار الأمريكي في دفاترها هنا لا بد من تحويل قيمة العملة من العملة الأجنبية إلى العملة المحلية أي إلى الدولار الأمريكي لإتمام العملية. هكذا تتم العمليات السابقة وتسدد حسب وحدة العملة المحلية،وفي هذه الحالة يكون على المشروع الأمريكي إتمام قيد العملية بعد تحويلها إلى الدولار الأمريكي ،هذه المحاسبة تسمى ترجمة العملة الأجنبية ،وتتم عن طريق استخدام معدل الاستبدال المناسب بين العملة الأجنبية و الدولار الأمريكي . مثال : بفرض أنه في 18/04/2002 قامت الشركة العالمية الأمريكية بشراء بضاعة من مورد ألماني بتكلفة 100000 مارك ألماني ،وفي 18/04/2002 كان معدل التعامل النقدي الفوري 1مارك = 0.45 دولار ،ونظرا لان الشركة الأمريكية عميل جيد فقد أعطيت مهلة سداد 30 يوم ،وبفرض أن الشركة تستخدم نظام الجرد المستمر للمخزون فان في 18/04/2002 تقوم هذه الشركة بالقيد التالي : حـ/مشتريات مخزون سلعي 45000 حـ/حسابات المدفوعات 45000 قيد المشتريات من الشركة الألمانية و السداد بيع 30 يوم. قيمة المشتريات 100000 مارك ألماني تم ترجمته حسب معدل التعامل النقدي الفوري وهو 1مارك=0.45 دولار . 100000*0.45 = 45000 استعملنا معدل التعامل النقدي الفوري كونه المعدل السائد وقت إتمام العملية في 18/04/2002. إرباح و خسائر العملية السابقة : خلال الفترة المسموح بها قبل السداد للشركة الألمانية قد يتغير معدل التعامل النقدي الفوري للمارك الأماني ،فإذا نقص معدل التعامل النقدي الفوري للمارك فان الشركة الأمريكية سوف تحقق ربحا أما إذا انخفض معدل التعامل النقدي الفوري فإن الشركة الأمريكية سوف تحقق خسارة. وتأثر هذه الإرباح و الخسائر في صافي الدخل للفترة المحاسبية التي يتغير فيها معدل التعامل النقدي الفوري . مثال ثاني : بفرض أنه في 20/04/2002 وكان معدل التعامل النقدي الفوري للمارك الألماني 1مارك= 0.44 دولار و أن الشركة الأمريكية تقوم بإعداد القوائم المالية شهريا ،فان ا لمحاسب يقوم بالقيد التالي : حـ/ حسابات المدفوعات 400 حـ/ أرباح وخسائر العمليات 400 قيد الربح الناتج من الشراء المؤجل التزام الشراء 45000 التزام 30/04/2002 حسب معدل التعامل النقدي الفوري 1مارك = 0.446 دولار (100000*0.446 )= 44600 إذن الربح بقيمة 400 في بتاريخ السداد 18/05/2002 إذا كان معدل الاستبدال النقدي الفوري 1مارك =0.44 دولار. فان الشركة الأمريكية تقوم بالسداد كما يلي : حـ/ حسابات المدفوعات 446000 حـ/ أرباح وخسائر العمليات 600 حـ/ نقدية 440000 قيد السداد لشركة الألمانية مبلغ 100000 ربح العملية 10000*0.44 = 44000 على أساس اعتبار العملية السابقة عملية واحدة : حيث توجد وجهة نظر أخرى هي إعداد قيد واحد للعملية ،أي أن إجمالي ربح هذه العملية لدى الشركة الأمريكية هو 1000(400+600) يؤكد هذا الرأي على استخدام هذا الربح في تقليل التكلفة للبضاعة المباعة ،وحسب هذا المفهوم فان الشركة الأمريكية لا تقوم بإعداد قيد يومية في 30/04/2002 لكنها تقوم فقط بإعداد القيد التالي في تاريخ السداد 18/05/2002 بافتراض أن البضاعة المشتراة في 18/04/2002 قد تم بيعها فبل 18/05/2002 : حـ/ حسابات المدفوعات 45000 حـ/ تكلفة البضاعة المباعة 1000 حـ/ النقدية 44000 سداد المبلغ المستحق وتخصيص إرباح استبدال هذه العملة إلى تكلفة البضاعة المباعة. نتيجة : إن قرار السداد الذي يحصل عليه المشتري من البائع يؤدي إلى التعرض إلى مخاطر أسعار الاستبدال و الأرباح و الخسائر الناتجة منها في تاريخ السداد لمشتريات البضاعة. عقود الاستبدال المؤجلة : هي أسلوب آخر في مجال العمليات المسددة بالعملات الأجنبية ،وعقد الاستبدال المؤجل هو إنفاق لاستبدال العملات بين مختلف الدول في تاريخ معين حسب المعدل المؤجل.و المحدد حسب العقد وقد تكون أسعار الاستبدال المؤجلة أكبر أو أقل من أسعار الاستبدال الفوري للعملة الأجنبية وتعتمد ذلك على توقعات قيمة العملات fasb الأجنبية ،ومعدل الاستبدال ،وقد حددت القائمة 52 لـ معايير محاسبية مستقلة لأشكال عقود الاستبدال المؤجلة التالية: 1/عقود الاستبدال التي لا تتعلق بأي حماية : مثال : نفرض أنه في 05/04/2002 قامت شركة أمريكية بإتمام عمليات الإستراد من عدة شركات ألمانية ،وقد حصلت الشركة الأمريكية على عقد استبدال مؤجل لمدة 60 يوم قيمته 50000 مارك ألماني و أن الشركة الألمانية لا تقوم بأي تعهد للسداد ،وبذلك يكون هذا العقد غير مباشر لأي حماية مميزة للعملة الأجنبية ، وأن معدلات الاستبدال للمارك الألماني في 05/04/2002 كالأتي : -المعدلات الفورية : شراء بــ 0.443 دولار بيع بــ 0.4452 دولار المعدلات المؤجلة : عقود 30 يوم بــ 0.464 عقود 60 يوم بــ 0.478 عقود 90 يوم بـت 0.489 الحل : بذلك يكون الالتزام الذي حصلت عليه الشركة الألمانية بتأجيل 60يوم هو 500000*0.478=239000 وتكلفة القيمة الخالية للالتزام على أساس معدل الاستبدال الفوري 500000*0.452=226000 وحساب الخصم على عقود الاستبدال المؤجلة على أساس العملة الأجنبية المحددة في العقد مضروبا في الفرق بين المعدل المؤجل و المعدل الفوري.(الخصم يعتبر فوائد ) 500000*(0.478-0.452) =13000 التسجيل : حـ/ استثمار في عقد استبدال مؤجل 226000 حـ/ خصم على المستحقات في عقد الصرف المؤجل 13000 حـ/عقد استبدال مؤجل مستحق 23900 قيد حيازة عقد الاستبدال مؤجل قيمته 500000 مارك ألماني مؤجل لمدة 60 يوم حسب معدل المؤجل و هو 1 مارك = 0.478 دولار. ملاحظة : يلاحظ أن خلال 60 يوم و هو فترة عقد الاستبدال المؤجل و قيمته 500000 مارك ألماني حققت الشركة الأمريكية أرباح و خسائر جراء هذه العملية. بمجرد تغير المعدل الفوري للاستبدال و ذلك لأن القيمة الحالية للاستثمار في العقد تتغير حسب تغير المعدل الفوري. 2/ عقود الاستبدال المؤجل الذي يشمل تعهدا بحماية العملة الأجنبية : - يتم تحديد تغطية عملية العملة الأجنبية على أنها تعهد للعملة الأجنبية - إثبات تعهد العملة الأجنبية. إذا توفر في عقد الاستبدال المؤجل الشرطان السابقان وإذا كان مبلغ لا يزيد عن تعهد العملة الأجنبية المتعلقة به ،فإن عقد الاستبدال المؤجل يشمل المبلغ بالدولار من العملية التي تتم بالعملة الأجنبية ،كما يجب أن يشمل تحديدا من : 1-الخصم أو العلاوة المتعلقة بعقد الاستبدال المؤجل من فترة التعهد . 2-أرباح العملية خلال فترة التعهد و حسب شروطه. 3- خسارة العملية خلال فترة العقد وحسب شروطه عدا حالة أن التأجيل قد يسبب تحقيق خسارة مثل تخفيض قيمة المخزون إلى صافي القيمة المحققة في السنة التالية. وقد تزداد قيمة عقد الاستبدال المؤجل الذي يتفق مع الشروط السابقة للحماية ،وبتعهد العملة الأجنبية عن مبلغ التعهد المتعلق بها،وفي هذه الحالة فإن الزيادة في أرباح و خسائر العمليات التي تتعلق بالعقد المؤجل عن قيمة التعهد ،هذه الزيادة يجب أن تؤجل فقط إلى مدى مدة العقد. ويتم استبعاد هذه الأرباح أو الخسارة مقابل ضرائب الدخل المستحقة على أرباح و خسائر العملية عن الدورة المحاسبية التي يتم تحديد ضرائب الدخل عنها ،أما أرباح وخسائر العملية التي لا تؤجل فإنها تظهر في قائمة الدخل عندما يتغير معدل الاستبدال . مثال : افتراض أن الشركة الأمريكية أعدت طلب شراء من الشركة الألمانية في 01/05/2002 بقيمة إجمالية 175000مارك. معدلات الاستبدال للمارك الألماني : الفورية : شراء : 0.474دولار 0.449 0445 بيع : 0462 0.458 0.466 معدلات مؤجلة : عقود 30يوم: 0477 0472 0.487 عقود 60يوم: 0.493 0.488 0.495 عقود 90 يوم: 0.519 0.502 0.520 وللحماية من تذبذبات معدلات الاستبدال للمارك الألماني أعدت الشركة الأمريكية عقد استبدال مؤجل ثابت في 01/05/2002 بما يتعهد بسداد مبلغ 175000 مارك في 30/06/2002. و بمجرد إبرام عقد الاستبدال المؤجل ،حصلت الشركة الأمريكية على البضاعة من الشركة الألمانية ، قامت الشركة الأمريكية بإعداد اليومية كالتالي: في 01/05/2002 : حـ/استثمار في عقد الاستبدال المؤجل 80850 (175000*0.462) حـ/خصم على عقد الاستبدال المؤجل 9425 175000*(0.493-0.462) حـ/عقد الاستبدال المؤجل المستحق 86275 (175000*0.493) قيد الحصول على عقد الاستبدال المؤجل قيمته 175000 مارك ألماني لمدة 60 يوم بمعدل استبدال مؤجل 1مارك =0.493 دولار. في 31/05/2002 : حـ/أرباح و خسائر العملية 700 175000*(0.462-0.458) حـ/ استثمار في عقد استبدال مؤجل 700 لتأجيل خسارة العملية الناتجة في نقص معدل الاستبدال الفوري للمارك الألماني حيث أصبح : 1مارك = 0.458دولارحيث كان 1مارك = 0.462 دولار المؤجل التسجيل المحاسبي : حـ/ استثمار في عقد استبدال مؤجل 1400 175000 *(0.466-0.458) حـ/أرباح وخسائر مؤجلة للعملية 1400 لتأجيل أرباح العملية الناتجة من زيادة نعدل الاستبدال الفوري للمارك الألماني حيث أصبح 1مارمك=0.466 دولار . 1مارك ألماني = 0.458 دولار حـ/مخزون سلعي 86275 حـ/أرباح وخسائر للعملية 700 حـ/ خصم على مستحقا ت عقد الاستبدال المؤجل 5425 حـ/حسابات المدفوعات(175000*0.466) 81550 قيد شراء البضاعة من الشركة الألمانية بقيمة 175000 مارك ألماني ،وقد تم ترجمتها على أساس معدل استبدال للبيع و هو 1مارك=0.466 دولار. ولزيادة تكلفة البضاعة بمقدار الخصم على عقد الاستبدال المؤجل ناقص الأرباح المؤجلة للعملية. إجمالي تكلفة البضاعة المشتراة = تكلفة فاتورة البضاعة*0.466 معدل استبدال البيع في تاريخ وصول البضاعة+خصم على عقد استبدال مؤجل بالمارك الألماني- صافي الأرباح المؤجلة للعملية. 86275=81550+5452-700 * وتعتبر المعالجة المحاسبية السابقة مناسبة لأنه تم الحصول على عقد الاستبدال المؤجل يتعهد بحماية العملة الأجنبية وحيازة مثل هذا العقد يساعد الشركة الأمريكية على تحديد مسبق لتكاليف البضاعة المشتراة من المورد الألماني وهي 86275 وهو المبلغ الإجمالي الذي يدفع لسداد قيمة عقد الاستبدال المؤجل. 3/عقود المضاربة في العملة الأجنبية : لا توجد معالجة محاسبية محددة للخص أو العلاوة الممنوحة على عقود الاستبدال المؤجلة للمضاربة في العملة الأجنبية ،ويلاحظ أن عقد المضاربة في الاستبدال المؤجل يشبه عقود الاستثمار قصيرة الأجل في السندات التي لا يتم حيازتها في تاريخ استحقاق سدادها. ويتم تحديد أرباح أو خسائر العملية الناتجة عن عقد الاستبدال المؤجل للمضاربة على أساس ضرب مبلغ العملة الأجنبية المحدد بالعقد في الفرق بين : 1-المعدل المؤجل الذي توضحه شروط العقد. 2-معدل الاستبدال المؤجل الذي يستخدم فعلا في آخر عملية قيد للعقد. وتوجد أرباح وخسائر عقود الاستبدال المؤجل للمضاربة ضمن تحديد صافي دخل الفترة التي يتغير فيها المعدل المؤجل. مثال : بافتراض أن معدلات الاستبدال الناتجة للمارك الألماني من 01/05/2002 إلى 30/06/2002 معدلات الاستبدال الفورية : 30/06/2002 31/05/2002 01/05/2002 0.445 0.449 0.454 شراء .0466 0.458 0.462 بيع معدلات الاستبدال المؤجلة : 0.787 0.472 0.475 عقود30يوم 0.497 0.480 0.493 عقود60يوم 0.520 0.502 0.519 عقود90يوم وفي 01/05/2002 قامت الشركة الأمريكية بحيازة عقد استبدال مؤجل لمدة 60يوم قيمته 200000 مارك ألماني ،مع توقع زيادة المعدلات الفورية للمارك الألماني خلال هذه الفترة. الحل: في 01/05/2002 : حـ/ استثمار في عقد الاستبدال المؤجل 98600 (200000*0.493) ؛ـ/ استثمار في عقد استبدال مؤجل 42000 قيد خسارة العملية ناتجة عن عقد الاستبدال المؤجل من الفرق بين معدل الاستبدال المؤجل للمارك الألماني 1مارك = 0.493 دولار و المعدل المؤجل ل 30يوم الباقية حسب شروط العقد 1مارك =0.472 في 30/06 ك حـ/استثمار في المارك الألماني 94400 حـ/ عقود استبدال المؤجل 98600 حـ/ استثمار في عقد استبدال المؤجل 94400 حـ/ نقدية 986000 قيد مدفوعات نقدية قيمتها 200000 مارك ألماني سداد عقد استبدال مؤجل و حصول على مبلغ المارك الألماني في 30/06 : حـ/نقدية 91000 حـ/ارباح و خسائر العملية 34400 200000*(0.472-0.455) حـ/إستثمار المارك الألماني 94400 قيد بيع 200000مارك حسب معدل الفوري للشراء على أساس : 1مارك = 0.455 دولار الفهرس مقدمة أسباب الترجمة مصطلح الترجمة ترجمة العملات الاجنبية: طريقة سعر الصرف الوحيد طرق سعر الصرف المتعدد: طريقة البنود المتداولة وغير المتداولة طريقة البنود النقدية وغير النقدية الطريقة المؤقتة مثال شامل حول جميع الطرق هدف الترجمة سعر الصرف الجاري المناسب مكاسب وخسائر الترجمة مكاسب وخسائر العمليات: (التامة،عير التامة) المعالجة المحاسبية لتسويات الترجمة تأجيل الاعتراف تأجيل الاعتراغ بالاستفادة تأجيل الاعتراف الجزئي عدم تأجيل الاعتراف العمليات التي تشمل عملة أجنبية (مثالين مع التسجيل المحاسبي) عقود الاستبدال المؤجلة تعريف عقود الاستبدال التي لا تتعلق بأي حماية ( مثال مع التسجيل المحاسبي) عقود الاستبدال التي تشمل تعهدا بحماية العملة الأجنبية (مثال مع التسجيل المحاسبي) عقود المضاربة في العملة الاجنبية الفهرس.
Admin · شوهد 397 مرة · 7 تعليق

1, 2  الصفحة التالية